* ما هي ردة فعل لجنة الحكام تجاه تصريحات رئيس مجلس ادارة نادي الشباب الغاضبة في اعقاب فوز فريقه على فريق العين بهدفين مقابل هدف واحد في الجولة الثامنة للدوري؟
* والذي اتهم حكم المباراة الدولي محمد الجنيبي بصراحة شديدة بأنه لم يرد للشباب الفوز وذلك بتغاضيه امام مرأى رئيس الاتحاد الذي حضر المباراة عن احتساب 3 ركلات جزاء لفريقه في حين احتسابه ركلة مشكوكاً فيها ضده!
* لم يقف عند هذا الحد، بل وصفه مطالباً اللجنة بأنه لا يستحق ان يكون حكم درجة اولى، بل يستحق محاكمته من قبل الاتحاد وليس اللجنة وحدها.
* قال ذلك رغم خروج فريقه فائزاً بنتيجة المباراة والثلاث نقاط، وهو قول من رجل مسؤول على مستوى رئيس مجلس ادارة وله باع طويل وسبق له العمل كقيادي في اتحاد الكرة.
* ولولا ان شعر احمد سيف بالحصا بالظلم الفادح الذي تعرّض له فريقه لما اطلق مثل هذه التصريحات المباشرة والتي لابد ان تكون قد وضعت لجنة الحكام في »مأزق« بكيفية التعاطي والتعامل معها.
* والحقيقة انها ليست المرة الأولى ولا الثانية ولا العاشرة التي يواجه فيها التحكيم في الدوري مثل هذه الانتقادات العنيفة!!
* فمنذ بداية هذا الموسم وعقب كل جولة يشتكي نادٍ او يطلق اداري مسؤول او مدرب تظلماً من التحكيم وكأنهم »يؤذنون في مالطا«.. بل يخرج من اللجنة من يدافع عن الحكام المخطئين بل من يكرّس مقولة »الاخطاء جزء من اللعبة«.. فتكثر اخطاؤهم مرات ومرات دون العمل على تصحيح مسار هؤلاء الحكام الذين تم ترفيع بعضهم الى نيلهم الشارة الدولية بمبررات انهم الاكفأ ثباتاً على المستوى والمشاركات الخارجية.
* تذكرون كم من اندية الدرجة الأولى بخلاف الثانية تظلمت من التحكيم وعلى رأسها المتصدر نادي الوحدة الذي اعلن ذلك رسمياً خلال مؤتمر صحافي مطالباً بالاستعانة بحكام من الخارج، ومن قبله نادي بني ياس الذي كان قد بادر بهذا الطلب.
* ومن بعدهما نادي النصر الذي تحدث نائب رئيس مجلس ادارته المهندس مطر الطاير في هذا الخصوص بكل شفافية ليس منتقداً فقط بل معززاً هذا المطلب وواضعاً حلولاً عملية للتطور والارتقاء بمستوى الحكام وذلك في اكثر من مناسبة.
* وها هو نادي الشباب على مستوى رئيس مجلس ادارته يقول ما لم يقله من قبل بعد ان طفح الكيل، وتبعه امس نادي الجزيرة وهو يشكو خلال مؤتمر صحافي بمرارة من الظلم التحكيمي لفريقه.
* فهل كل هؤلاء مخطئون.. ولجنة الحكام على حق؟!
كلمات لها ايقاع
* وفي الوقت الذي طالت شكاوى الاندية واحتجاجات مسؤوليها بصوت مسموع اداء حكام اعتمدتهم اللجنة في القائمة الدولية الجديدة نجدها تستبعد اربعة حكام حملوا الشارة بكفاءة من قبل ولم يصبهم رشاش التظلم بهذه الكثافة وهم عبدالله البناي الذي اعتزل وابتعد ومسلم احمد وصلاح امين وعلي الملا.. استناداً على قرار الفيفا بتخفيض العدد من (10 الى 6).
* الا يصلح اثنان من هؤلاء دخولهما القائمة الجديدة أم ان معايير الخبرة والمستوى الجيد والمشاركات لا تنطبق عليهم!!