* تتجه أنظار عشاق ومتابعي الكرة الآسيوية نحو العاصمة الماليزية كوالالمبور للتعرف على نجوم القارة في حفل الأوسكار الآسيوي الذي سيتم خلاله تكريم الاتحادات والأندية والرياضيين الأبرز في عام 2005، وهو الموعد السنوي للاتحاد الآسيوي الذي يقوم من خلاله بتتويج موسم كامل من العمل والجد لأولئك الذين سعوا للمجد وللتفوق ليأتي اليوم الذي يكرم فيه كل من تميز وتفوق أمام مرأى أنظار العالم بأسره.
* ولأن عملية اختيار نجوم القارة لابد وأن تخضع لمقاييس منطقية.. فإن الحديث في أروقة الاتحاد الآسيوي في كوالالمبور، كما أشار موفد »البيان الرياضي« الزميل سامي عبدالإمام لم يتوقف عند تلك المقاييس والمطالبة الجادة بأهمية إعادة النظر في الآلية التي يتم على ضوئها الاختيار خاصة عندما يتعلق الموضوع باختيار اللاعب الأفضل قارياً.
* إنه من غير المنطقي أبداً.. إسقاط الجائزة عن اللاعب لمجرد أنه لم يحضر. فعدم الحضور أياً كانت الأسباب، يعد سبباً كافياً لحجب الجائزة عن اللاعب وإن كانت الترشيحات في صالحه.. وعلى سبيل المثال، غياب سامي الجابر، لارتباطه بمباراة مهمة لفريقه أمام النصر. كان سبباً في إسقاط اسم الجابر من الترشيح. وفتح المجال أمام مواطنه حمد المنتشري للترشح والفوز بجائزة أفضل لاعب، كما أن قرار استبعاد النجوم المحترفين في أوروبا من قائمة الترشيحات ليس له ما يبرره خاصة في ظل وجود لاعبين متألقين كعلي كريمي في الدوري الألماني، والكوري بارك في الدوري الإنجليزي وغيرهما كثيرون.
* إن ما تقدم يؤكد وجود خلل في عملية التقييم والآلية التي يتم على ضوئها ترشيح واختيار اللاعب الأفضل آسيوياً. وبدورنا فإننا نرى أهمية إعادة النظر في هذه المسألة طالما أننا نسعى من أجل الارتقاء بمستوى اللعبة في القارة، والذي يتطلب منا الارتقاء بنظم ولوائح الاتحاد الآسيوي المسؤول عن الكرة في القارة.
* اجتماعات الاتحاد الآسيوي لا تقتصر على عملية اختيار وتكريم نجوم آسيا.. بل هناك ورشة عمل مكثفة لجميع اللجان التابعة للاتحاد.. ومنها اللجنة المعنية بإعادة النظر في طلب الاستئناف الذي تقدمت به إدارة النادي الأهلي للتخفيف من العقوبة التي فرضها الاتحاد على فريق الكرة الأهلاوي الذي رفض الذهاب لأوزبكستان لخوض مباراته في البطولة الآسيوية والذي ترتب عليه حرمان الأهلي من المشاركة الآسيوية لسنتين وغرامة مالية قدرها 95 ألف دولار.
* الاستئناف الأهلاوي الغرض منه تخفيف العقوبة المالية. والذي تشير إليه مصادرنا أن يأتي الحكم ضد الرغبة الأهلاوية، ومع أن هناك من أشار إلى زيادة العقوبة إلى 150 ألف دولار. إلا أن المتوقع أن يتم تثبيت العقوبة والغرامة المالية ورفض الاستئناف.
* ووسط ذلك الزحام القاري.. قد يسأل البعض.. ماذا لنا نحن كإماراتيين من تلك المعمعة كلها.. أقول له باختصار.. إن كل علاقتنا بصخب اجتماعات كوالالمبور.. الغرامة المفروضة على النادي الأهلي.. فقط، أما بالنسبة لجوائز الأوسكار فلا دخل لنا فيها.. فليس لدينا منتخب متفوق ولا فريق أحرز بطولة قارية ولا لاعب فرض نفسه على صعيد القارة.. وحتى جوائز الترضية كجائزة اللعب النظيف لم ننافس عليها.
كلمة أخيرة
* 24 ساعة متبقية على انطلاق عرس غرب القارة في الدوحة.. والدورة تعتبر بروفة حقيقية للأشقاء في قطر لاختبار قدراتهم التنظيمية قبل أن يأتي الدور على الآسياد.. العام المقبل.
* ومن الوهلة الأولى. وبمجرد أن تحط قدميك في قطر.. تشعر بالفعل ان هناك عملاً وارادة ورغبة من أجل وضع هذا البلد الصغير بمصاف أكبر بلدان العالم.
mjasim@albayan.ae