استأنف الوصل مرانه عصر أمس بملعبه الرئيسي باستاد زعبيل استعداداً للقاء المهم مع مضيفه الجزيرة المقرر له الثلاثاء المقبل على استاد مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي في الجولة التاسعة لبطولة الدوري وذلك بعد حصول الفريق الأصفر على راحة لمدة 24 ساعة لالتقاط الأنفاس بعد الأداء القوي والنتيجة الكبيرة التي سجلها على حساب جاره النصر بثلاثة أهداف مقابل هدف السبت الماضي والتي أعادت الروح والثقة لفهود زعبيل بعد محنة الخسارة أمام الإمارات وما خلفتها من استقالة للمدرب الوطني حسن محمد »بولو«.
وبدا على اللاعبين في الحصة التدريبية أمس الحماس والقوة والجدية والتفاؤل والرغبة الأكيدة في مواصلة الانتفاضة الجديدة وتحسين موقعهم في لائحة الترتيب والدخول في منطقة الدفء والأمان أولاً ثم البحث عن التواجد في المقدمة مع الكبار.
وقاد المران المدرب الأرجنتيني ليون المدرب المساعد في الجهاز الفني وهو في الأصل مدرب لياقة بدنية وكان عند حسن الظن في لقاء النصر الذي أسندت له إدارة النادي مسؤوليته ونجح في الخطة المناسبة والتشكيلة المثالية التي وضعها في الخروج من موقعة الديربي بفوز كبير وثمين رفع من أسهمه كثيراً، حيث يتردد أن النية تتجه لدى الإدارة الصفراء بالإبقاء عليه في موقعه مدرباً في ما تبقى من جولات بالدور الأول لحين الاتفاق مع مدرب أجنبي جديد، حيث تصطدم محاولات الإدارة بالتفاوض مع بعض الأسماء المطروحة بارتباط المدربين المرشحين بعقود مع أنديتهم ومنهم الألماني باكلسدورف مدرب النصر السابق.
وهناك مؤشرات تتجه للاستعانة مجدداً بخدمات المدرب البرازيلي آرثر الذي سبق له العمل مع الفريق مرتين ولفترات طويلة خاصة وأنه ينتظر الإشارة الخضراء من الإدارة، حيث يتردد على دبي بين الحين والآخر ويزور النادي وتابع لقاء الديربي من مدرجات زعبيل، وقد تجد الإدارة الصفراء أنه لا بديل عنه في الوقت الراهن لارتباط أغلب المدربين الأكفاء حالياً مع الأندية التي يتولون تدريبها.
كتب محمد عبدالحميد:
