كان الوحدة هو المستفيد الأول من الجولة الثامنة لمسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم التي اقيمت كلها مساء أول من أمس، بعد فوزه على الشعب بهدفين للاشيء وخسارة منافسيه الجزيرة والعين الأول امام الشارقة 1/6 في اقسى هزيمة للفريق هذا الموسم والتي جاءت بعد الخسارة القاسية ايضاً امام الوحدة 1/5.
والثاني خسر امام الشباب 1/2 وهي الثانية له هذا الموسم، لتتوقف مسيرة الفريقين، خاصة العين في سعيهما للوصول الى صدارة الدوري، واطمأن الوحدة الى زيادة رصيده، من النقاط الى 19 نقطة، في الوقت الذي زاد فيه الفارق مع العين الى 7 نقاط، مما يؤكد ان الوحدة اطمأن بالفعل الى وجوده منفرداً في الصدارة، حتى لو فاز العين في مباراتيه المؤجلتين امام الأهلي والوصل، لأن رصيده وقتها سيصل بحد اقصى الى 18 نقطة.
اما الجزيرة فتجمد رصيده هو الآخر عند 13 نقطة وهبط الى المركز الثالث وتخلى عن الثاني الذي انتزعه منه الشارقة، ليزيد الفارق مع الوحدة الى 6 نقاط، مما يصعب من مهمة الفريق كثيراً في المباريات المقبلة اذا اراد اللحاق بالوحدة.
واكدت مباريات الاسبوع الثامن ايضاً ان اندية دبي تحديداً ممثلة في النصر والاهلي لن تقوى على المنافسة حتى النهاية، مع التذبذب الواضح في النتائج والمستوى، خاصة فريق الاهلي الذي فشل تماماً في احراز الفوز على دبا الحصن الصاعد الى دوري الاضواء للمرة الأولى، والذي اكد جدارته بالتعادل معه بدون اهداف من قبل في كأس الاتحاد، ليظل الاهلي في المركز السادس برصيد 11 نقطة وله مباراة مؤجلة مع العين.
والنصر ايضاً نال هزيمة غير متوقعة امام الوصل 1/3، ليتجمد رصيده عند 11 نقطة ويهبط الى المركز الخامس، ويفشل في رد اعتباره للخسارة السابقة امام منافسه في كأس الاتحاد صفر/1.
ولا يدري احد هل يستطيع ناديا النصر والاهلي تصحيح الاوضاع في المباريات المقبلة قبل فوات الأوان ام ان التفريط السهل في النقاط سيستمر، ويبتعد الفريقان عن المنافسة، ليتركا الساحة مبكراً لمن هم اقدر عليها.
الجديد هذا الاسبوع ان فريق الشارقة الملقب بالنحل الابيض واصل تألقه وقدم مباراة كبيرة وسحق الجزيرة بستة أهداف مقابل هدف واحد في اشارة الى ان الفريق مصمم على احتلال مركز متقدم هذا الموسم، وفي طريقه الى الدخول في المنافسة على البطولة اذا استمر بهذا المستوى والاداء العالي والنتائج الجيدة.
الفريق الشرقاوي رفع رصيده الى 14 نقطة وقفز الى المركز الثاني للمرة الأولى هذا الموسم، واصبحت فرصته طيبة في المنافسة على البطولة بشرط الاستمرار، خاصة وان الفريق يملك امكانيات جيدة تساعده في استعادة بريقة وامجاده السابقة في البطولة.
والجزيرة اصبح امره محيراً فلا يعرف احد حتى الان السر وراء الانحدار الكبير في مستوى لاعبيه واستسلامهم لهذه الدرجة للهزيمة الثقيلة امام الشارقة، وكأنهم لم يستوعبوا الدرس من خسارتهم السابقة امام الوحدة 1/5.
ويبدو ان الفريق سيستبعد هذا الموسم عن المنافسة ويترك الساحة للوحدة والعين وفريق آخر للدخول فيها بدلاً منه، في ظل الغموض الذي يحيط بالفريق ويعجز احد عن تفسير هذه الحالة التي يمر بها، رغم انه يملك امكانيات بشرية ومادية كبيرة لا يملكها غيره.
فهل يستطيع الجزيرة تدارك موقفه سريعاً ويعود من جديد للمنافسة على البطولة التي يحلم بها منذ سنوات، اما انه سيظل تائهاً، ولا يقوى عليها، كما صرح احد لاعبيه وقال ان فريقه لا يمكنه المنافسة حالياً وهو بهذا المستوى.
وكان الاسبوع الثامن على ميعاد بصحوة لثلاثة اندية هي الشباب وبني ياس والوصل التي حققت ثلاثة انتصارات غالية جداً منها اثنان غير متوقعين الأول كان فوز الشباب على العين 2/1، والثاني فوز الوصل على النصر 3/1 فيما جاء فوز بني ياس على الامارات 2/صفر متوقعاً الى حد كبير، خاصة وان المباراة اقيمت في بني ياس.
والشباب اثبت انه فريق قوي يمكنه تحقيق الكثير، واستطاع تقديم مباراة هجومية رائعة امام العين واحرز هدفين واضاع عدة فرص اخرى للتهديف لم تستغل، وارتفع رصيده الى 11 نقطة ودخل منطقة الوسط باحتلاله المركز السابع.
ويكفي الفريق شرفاً انه الوحيد حتى الان الذي هزم بطلي الدوري والكأس وبنتيجة واحدة 2/1 الأول كان على الوحدة في ملعبه، والثاني على العين باستاد مكتوم بن راشد.
اما العين فمازال يعاني من جراء خسارة لقب البطولة الاسيوية رغم فوزه الكبير على بني ياس 6/2 الاسبوع الماضي، ولم يقدم الفريق العرض المتوقع ونال الخسارة الثانية التي وسعت الفارق مع غريمه الوحدة المتصدر، واصبح مطالباً بالفوز على الاهلي والوصل في مباراتيه المؤهلتين، ليقترب اكثر من الوحدة.
وبني ياس لم يتأثر معنوياً كثيراً بالخسارة الثقيلة امام العين 2/6، وعاد وقدم مباراة طيبة بملعبه وفاز على الامارات 2/صفر ليرتفع رصيده الى 8 نقاط ويحتل المركز التاسع ويبتعد مؤقتاً عن منطقة الخطر، فيما فشل الامارات في تحقيق هدفه بالخروج بنقطة التعادل على اقل تقدير ليتجمد رصيده عند 7 نقاط.
متابعة: ابراهيم الديب

