أهلاوي بجذوره الراسخة. . رياضي من درجة الدكاترة، محبوب لدى كل العباقرة. . مُلحن وأستاذ لدى كل الوصلاوية، يعود بنا الزمن لنتذكر لحناً عرفناه منذ القدم إمبراطورا حين يغرد بحنجرته خلف التعليق الرياضي، منذ الثمانينات فرافق الوصل في تله وترحاله. . عديدون هم عازفو الأوركسترا وكثيرون ممن يهندسون السلالم الموسيقية لإخراج لحن مميز وقليلون ممن لا يفرقون بين تغريد الجوكر وعزف الموسيقار!!
فاستاد زعبيل في هذا اليوم كان جميلاً في فنياته وكان جميلاً بألوانه وكان متميزاً بجماهيره ويبقى ان نقول ان الجوكر هو البطل الأوحد الذي زاد حلاوة المستطيل بتعليقاته، فدولة الإمارات هي من الدول الأولى المتقدمة في مجال التعليق التي أنجبت شيخها علي حميد وجوكرها أبو سلطان وأميرها علي سعيد وسفيرها عدنان حمد، فكانوا في السبق ممن يشكلون لدولتنا الحبيبة خير تمثيل في المحافل الدولية وكما شرفوا الوطن في المناسبات الإقليمية خير تشريف وها هم اليوم يرعون جيلاً من التعليق القادم بعد ان أصبحوا من الرعيل الأول في المجال، فلذا نحن نشد من هذا الجانب ونصر على ان تجتمع الخبرة مع الشباب لتشكيل فريق تعليق إماراتي رائد على مستوى الخارطة الخليجية، فمن هذا المنطلق نطالب الأستاذ القدير محمد الجوكر أن لا يحرمنا من تلك المطالب التي يتشغف برؤيتها الصغير قبل الكبير، فاليوم يسألونني الصغار من الذي كان يعلق على مباراة الوصل والنصر يا له من معلق يدب الحماس وأنت تشاهد المباراة وكأنك على ارض الإستاد تعيش لحظاتها أولاً بأول، فالصغار اليوم لا يعرفون الجوكر ولكن الإعجاب من سيعرفهم بمحمد الجوكر وسيقربهم أكثر فأكثر لحب الرياضة بشكل عام ولعبة كرة القدم بشكل خاص!! فنحن اليوم صغار في السن ينقصنا الكثير فحين نستمع إلى فن التعليق فهو بحد ذاته زيادة ثقافية تزيد من مستوى الإنسان. . فصحيح معلق من معلق يختلف في إدارته لوصف أي مباراة. . واختيار أذواق الجماهير تختلف من حب معلق على معلق ولكن! الجوكر وبكل صراحة قد أعجب به الكثيرون من يوم ما اختار مسار الإعلام الرياضي بشكل عام والتعليق بشكلٍ خاص.
رسالة عاجلة من الصافرة الذهبية مضمونها إلى من يلزم له الأمر :
باسمي وباسم كل إماراتي هذه رسالة مستعجلة مبعوثه إلى بوسلطان أستاذنا الكبير محمد الجوكر على ان يستمر في إدارة تعليقه الرياضي عبر شاشة دبي الرياضية وان لا يحرم محبيه وعشاقه من تغريد صوته العذب والحساس المرهف بأطنان مزودة من معلومات ثقافية، وأخيراً بقي ان أقول وبهذا الفوز الذي أحسست بطعمه لعدة أسباب، واهم سببين هما فوزي بلقاء الديربي الذي جمعني مع أبناء (العود ميثاء) بالكرامة وثانياً لعودة مغرد عصفور الكناريا الصفراء محمد الجوكر.
الأصفر الملكي
منتدى الصافرة الذهبية
www.bujsaim.com