* من منا لا يفرح لأي فوز ببطولة، أو صعود أو تأهل لنهائيات دورة او كأس تحققه كرة الإمارات على أي مستوى عُمري، حتى ولو كانت المسابقة خارج »روزنامة« الاتحاد واستحقاقات انديته ومنتخباته الوطنية.

* وكما أسعدنا تأهُل »شوّابنا الموندياليون« لنهائيات كأس العالم لما فوق الـ 40 والمقررة اقامتها في العاصمة التايلاندية بانكوك في شهر ابريل من العام المقبل 2006 كم فرحنا لصعود منتخبنا الوطني للشباب لنهائيات كأس آسيا التي ستستضيفها الهند في اكتوبر من العام نفسه ايضاً وذلك بعد فوزه المستحق على المنتخب اليمني الشقيق في المباراة الحاسمة بهدفين نظيفين سجلهما اللاعبان سعيد الكثيري وناصر خميس.

* كان الفوز هو الخيار الأول من »خيارين« الذي ركّز عليه المدرب خليفة مبارك وشدّد على لاعبيه بضرورة تحقيقه طوال الساعات التي سبقت المباراة درءاً لمفاجآت التعادل الذي قد يتحول الى خسارة فادحة.

* لم يقل ذلك فقط بل اتبع قوله بفعل، باختيار اللاعبين الذين سيؤدون هذه المهمة ووضع الخطة الملائمة، وقد لاحظنا عندما شعر بوطأة الهجوم المكثف الضاغط على خط دفاع منتخبنا بعد فترة »جس النبض« قام بإجراء تعديل بسحب المهاجم محمد الشحي وادخال سعيد الكثيري لتعزيز خط الوسط.

* أدى هذا الاجراء الموفق الى احراز هدف السبق قبل نهاية الشوط الأول من ضربة رأس محكمة سددها الكثيري الذي اندفع من الخلف لمنطقة الجزاء للارتقاء للكرة التي ارسلها زميله عبدالله النوبي باتقان وكأنهما قد تدربا واتفقا على ذلك مسبقاً.

* كان هذا الهدف هو مفتاح التأهل الذي قاد الى هدف الأمان الثاني الذي انتزع به ناصر خميس بطاقة الحجز الى نهائيات بانكوك في الربيع المقبل.

* لقد عوّض شبابنا خروج ناشئينا المبكر.. كل التهنئة لهم ولمدربهم المحنّك.. ولأسرة اتحاد الكرة.

كلمات لها إيقاع

* الفضل في ظهور هذا الجيل من اللاعبين الشباب الموهوبين يعود للأندية التي انجبتهم، ورعتهم وصقلتهم حتى انتظموا ايضاً في فرقها الأوائل وسطع منهم نجم من سطع.. ولم يأفل بعضهم بعد.

* تذكروا هذه الاسماء التي ستشكل اهم عناصر منتخبنا الأول الذي سيحملون رايته لعقد ابيض ناصع من الزمان في مستقبل قريب وهم علي خصيف، مسلم فايز فوزي العلوني، محمود قاسم، طلال حمد، محمد الحمادي، عبدالله البلوشي، عامر مبارك، عبدالله النوبي، خالد سبيل، ناصر خميس، محمد الشحي وسعيد الكثيري.

* والبقية تأتي لأن معين كرة الامارات لا ينضب.