** نهنئ منتخبنا الوطني للشباب لكرة القدم بعد فوزه وتأهله لنهائيات بطولة آسيا التي ستقام بالهند العام المقبل عقب فوزه على شقيقه اليمني الذي عاد إلى الأنشطة الرسمية بعد رفع قرار التجميد الذي اتخذه الفيفا في المؤتمر الخامس والخمسين الذي عقد بمدينة مراكش المغربية..
منتخبنا الحالي يحتاج إلى دفعة قوية من خلال الاحتكاك, فالفرصة كانت ذهبية للمنتخب الصاعد لو شارك بدورة غرب آسيا بالدوحة ولن يتأثر برنامجه ولن تتأثر أيضا مسابقة دوري الشباب باستثناء أسبوع واحد يمكن ترحيله دون أية عقبات ولا أدري كيف فات علينا وفكرنا في الاعتذار لنخسر "الاثنين".
وأقصد المنتخب الأول والشباب حيث بلَّغ فيها الاتحاد اللجنة الاولمبية الوطنية التي أرادت أن توصل خبر الاعتذار إلا أن اللجنة المشرفة كانت آنذاك مشغولة بقرعة مسابقة الكرة وبالفعل تم وقوعنا بمجموعة العراق وإيران وتغيرت بالأمس بعد اعتذارنا النهائي.
وعلى ضوئه أعيدت القرعة للمرة الثالثة وأصبحت المجموعات الثلاث متساوية حيث بلغ عدد الفرق تسعة منتخبات وسيتأهل أبطال المجموعات بالإضافة إلى أفضل ثان حيث سيلتقي أول المجموعة الأولى مع أول المجموعة الثالثة وأول المجموعة الثانية مع أفضل ثان.. كان لديّ أمل حتى يوم أمس بالمشاركة، ولكن حدث ما حدث.
** الجدير بالذكر أن النسخة الأولى لهذه الدورة الإقليمية التي تقام طبقا للنظام الأساسي لاتحاد غرب آسيا الرياضي مرة كل عامين قد أقيمت في إيران عام 1997 وشارك فيها حوالي 850 لاعباً ضمن 236 فريقاً تمثل وفود 10 دول في 15 لعبة.
فيما احتضنت الكويت النسخة الثانية في ابريل 2002 بمشاركة 12 دولة بينما تحتضن دولة قطر النسخة الثالثة.. وتشارك جميع الدول الأعضاء بالاتحاد الرياضي لغرب آسيا الذي تم انتخابه قبل شهرين بالكويت ويترأسه حاليا رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية الشيخ طلال فهد الأحمد ونائبه إبراهيم عبد الملك من الإمارات ونائب آخر من العراق هو د. سمرائي بينما أسندت الرئاسة الفخرية للسوري سميح مدلل الرئيس السابق للاتحاد.
* وتشير الأرقام الأولية إلى أن عدد الذين سيشاركون في دورة الدوحة يبلغ 1424 رياضياً ورياضية يمثلون 13 دولة آسيوية بما فيهم العراق التي تشارك لأول مرة يتنافسون في 11 لعبة من خلال 116 مباراة رياضية تقام على 12 ملعباً وصالة رياضية حديثة أنشأتها الحكومة القطرية في توجهها الجديد نحو الرياضة كأحد العوامل الأساسية التي تعتمد عليها قطر في هذه المرحلة، وتبدأ المنتخبات الوطنية السفر اعتبارا من اليوم وأملنا كبير بتعويض الغائب الأكبر في بطولة كانت ستعود بالنفع الفني على منتخبنا الشاب..
والله من رواء القصد.