* تشاء الظروف أن يتزامن قدر تشكيل وفد الدولة المشارك في دورة غرب آسيا بقرار الإعلان الرسمي عن أسماء الشخصيات الأربع الذين يختارهم الرئيس لعضوية مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، والذي ظل غير معروف منذ الإعلان الرسمي لتشكيل مجلس الإدارة الجديد الذي أعقب اجتماع الجمعية العمومية للجنة في أكتوبر الماضي.

* الإعلان الرسمي للأربع الذي اختارهم الرئيس جاء في قرار أصدره سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية الذي جدد ثقته في كل من قاسم سلطان كنائب أول للرئيس وأحمد الفردان كنائب ثان وإبراهيم عبدالملك أميناً عاماً للجنة، في حين شمل القرار أيضاً اختيار عوض بن طريف الكتبي من ضمن الشخصيات الرياضية من ذوي الخبرة للانضمام لمجلس الإدارة للدورة الأولمبية حتى العام 2008.

* وبإعلان أسماء الشخصيات الأربع التي يختارها الرئيس، تكون اللجنة الأولمبية قد وضعت حداً لكل الاجتهادات التي ذهبت في اتجاه تغيير الاختيارات السابقة، وزاد من تلك الاحتمالات الإعلان الرسمي والعلني لكل من قاسم سلطان وأحمد الفردان بعدم الرغبة في الاستمرار وفتح المجال لشخصيات أخرى لمواصلة العمل، وكان الأمين العام للجنة قد أشار هو الآخر في أكثر من مناسبة إلى عدم رغبته في الاستمرار.

ولكن جاء قرار سمو رئيس اللجنة الأولمبية ليضع حداً لكل تلك التكهنات التي لم تتوقف منذ ما يقارب الشهرين. وجاء اختيار عوض بن طريف لعضوية المقعد الرابع والذي كان شاغراً في المجلس السابق ليحقق إضافة جيدة وجديدة للجنة الأولمبية نظراً للخبرة التي يتمتع بها »الكتبي« الذي حقق نجاحات إدارية متميزة مع نادي العين.

* بصراحة.. قد يختلف معي الكثيرون في مسألة الاختيارات بالنسبة للشخصيات الأربع التي يحق لرئيس اللجنة الأولمبية اختيارها للانضمام لمجلس الإدارة، حيث يرى الكثيرون أهمية تغيير الدماء والوجوه بحثاً عن الجديد وسعياً للتطور وفتح المجال والفرص للآخرين.

ونظرياً أتفق مع ذلك الرأي، ولكن في الوقت نفسه يجب أن نضع للثقة والخبرة التي يتمتع بها الأشخاص المختارون اعتباراً والتي قد لا تتوفر في الآخرين.

أضف إلى ذلك أن منصب الرئيس والنائبين دائماً ما يكون منصباً شرفياً أكثر من أن يكون مطلوباً منهم التواجد العملي والميداني، ومجلس إدارة اللجنة يعتمد في عمله المحوري على الأمين العام، وهو من الكفاءات المشهود لها بالإلمام الفكري والنظري، إضافة إلى اللجان العاملة والتي تأتي في مقدمتها لجنة التخطيط الأولمبية التي تقع عليها مهام جسيمة.

كما أن الأعضاء مطلوب منهم دوراً فاعلاً لإحداث نقلة حقيقية في العمل الأولمبي من منظور أن الارتقاء برياضة الإمارات لابد أن يمر من خلال اللجنة الأولمبية التي تمثل الغطاء الرسمي للرياضة في كل الدول.. إلا عندنا!!

كلمة أخيرة

* اليوم تغادر بعثة الإمارات الرياضية الرسمية إلى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في دورة غرب آسيا، وبدورنا سنبدأ من اليوم بتغطية متميزة عن المشاركة الإماراتية التي سنمنحها مساحة متميزة في التجمع الآسيوي المصغر.

* ومن كوالالمبور، حيث يتواجد الزميل سامي عبدالإمام، سنوافيكم بتغطية شاملة ودقيقة للاجتماعات الساخنة للاتحاد الآسيوي التي بدأت منذ يومين وتختتم غداً، وإلى كوالالمبور لم نذهب بدعوة مزعومة، بل على حسابنا الخاص لقناعتنا بأهمية الحدث واهتمام قارئ »البيان« به.