واصل إعصار الشارقة انطلاقته وهز بيت العنكبوت بسداسية تاريخية بأداء متقن تفوق فيه لاعبوه على أنفسهم وبفكر تكتيكي راق رجحت فيه الكفة الفرنسية للمدرب هنري اسطمبولي على المدرسة الهولندية للمدرب فيرغسون من خلال التنفيذ المتقن لأفكاره داخل الملعب حيث تولى البرازيلي الجديد اميرسون رقابة ديكيه فألغى وجوده في الملعب فيما نجح فايز جمعة في الحد من خطورة أوجبيشي واوقف خميس احمد انطلاقة رضا عبدالهادي والغى عبدالله سهيل خطورة محمد عمر ولم يتركوا اية مساحات ينطلقون من خلالها فيما وقف الحارس طارق مصبح كالاسد في عرينه وانقذ كرات خطرة للعنزي واوجبيشي.

وقاد العنبري زملاءه في وسط الملعب ببراعة وسجل هدفين كما شهدت المباراة تألق نواف مبارك بشكل كبير واحمد ضياء الذي سجل الهدف السادس وحسن أحمد وسعيد الكأس صاحب الهدفين واندرسون الذي مون زملاءه بكرات رائعة وعاندته العارضة مرات عديدة كما واصل البدلاء تألق زملائهم وسجل سالم سيف الهدف الخامس.

فيما لم يظهر الجزيرة بمستواه المعهود بعد ان تم رقابة مفاتيح لعبة وبدا خط الوسط في اسوأ حالاته بعدم التمركز الصحيح والتخلي عن الدور الدفاعي الثاني مما ارهق لاعبي الدفاع فكثرت اخطاؤهم وجاءت الاهداف الستة في مرماهم وقد نشط الفريق في بعض الاحيان لمحاولات العنزي واوجبيشي الذي سجل هدف الفريق الوحيد وقد اجرى المدرب عدة تبديلات بإشراكه خلف سالم وصالح عبيد ويوسف عبدالعزيز وتحسن الاداء قليلاً ولكن طرد رضا عبدالهادي اثر كثيراً في اداء الفريق فانهارت خطوطه وجاءت الهزيمة الثقيلة التي سيكون لها توابع خلال الساعات المقبلة.

ولابد من الاشادة بطاقم التحكيم برئاسة المتألق علي حمد الذي قاد المباراة بحنكة ولم يخطأ إلا في كرات بسيطة وغير مؤثرة وان كان يأخذ على حامل الراية احتسابه هدف الكأس الذي ارتطم بالعارضة وسقط على خط المرمى دون ان تعبر الكرة بالكامل الخط وطبعاً انساق الحكم لرأي مساعده لانه الاقرب للعبة!

متابعة: العوضي النمر