يسدل الستار ظهر اليوم على فعاليات دورة الخصخصة في المجال الرياضي التي تنظمها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في مركز اعداد القادة في دبي منذ صباح اول من امس تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة العامة بمشاركة ممثلي الاندية والاتحادات والجهات الرياضية في الدولة.ويحاضر في الدورة نخبة جيدة من المختصين هم الدكتور علاء جامع والدكتور سعود سالم جمعة الجنيبي والدكتور اشرف صبحي حسانين.

وتشهد المحطة الختامية للدورة اليوم، استعراض تجربة مدينة دبي الرياضية في مجال الخصخصة الرياضية حيث سجلت المدينة سبقا في هذا المجال في رياضة دولة الامارات وهو ما يجعل مناقشة التجربة امرا نافعا من خلال استعراض بعض الامثلة الحية قبل الدخول في اجواء المناقشات العامة لمجمل المحاضرات التي تم القاؤها طوال الايام الثلاثة للدورة.وسيقوم ممثل مدينة دبي الرياضية بعرض تفاصيل تجربة المدينة في مجال الخصخصة موثقا بالصور.

برنامج الختام

ويتضمن برنامج اليوم الختامي للدورة، القاء محاضرتين الاولى للدكتور علاء جامع بعنوان الخصخصة في المجال الرياضي مع استعراض بعض التجارب في هذا المجال فيما يلقي المحاضرة الثانية الدكتور اشرف صبحي حسانين بعنوان مزايا وعيوب الخصخصة في المجال الرياضي اضافة الى استعراض بعض الامثلة في نفس المجال.

وشهد اليوم الثاني للدورة امس، القاء محاضرتين قيمتين الاولى للدكتور سعود سالم جمعة الجنيبي بعنوان الخصخصة في المجال الرياضي (الفلسفة والاهداف والمبادئ والمرتكزات) ورغم ان المحاضرة الثانية والتي القاها الدكتور علاء جامع، قد حملت نفس العنوان (الخصخصة في المجال الرياضي) الا ان المحاضر جامع ركز على متطلبات التطبيق والتشريعات والادارة والتمويل والتسويق وهي محاور تبدو مهمة في مجال الخصخصة الرياضية.

مبررات الخصخصة

وتطرق الدكتور الجنيبي في محاضرته القيمة الى المبررات الداعية الى خصخصة المؤسسات الرياضية بالدولة بقوله: ان خصخصة المؤسسات الرياضية تعد سبيلا مهما لعلاج ضعف الكفاءة الاقتصادية والادارية المرتبط بالملكية العامة للمنشآت الرياضية وان الخصخصة تؤدي الى تحسين نوعية اتخاذ القرار الاداري بعيدا عن التدخل الحكومي.

واضاف الدكتور الجنيبي: خصخصة المؤسسات الرياضية وسيلة مهمة لتعزيز وتقوية الاقتصاد الى جانب انها ستؤدي الى الحد والاقلال من التشريعات واللوائح التي يرى المحاضر انها تعيق العمل الشبابي.

نفقات متزايدة

وشدد الدكتور الجنيبي على ان هناك نفقات متزايدة خلال العقود الثلاثة الماضية والتي لايقابلها في الجانب الاخر، زيادة في كفاءة هذه المؤسسات وهذا يتعارض مع توجهات الحكومة نحو الاقتصاد الحر المفتوح وهو ما يتطلب تطوير مفهوم المؤسسات الرياضية من التقليدي السائد الى مفهوم اقتصادي رياضي حديث.

واقترح الدكتور الجنيبي تكوين مصادر تمويل ذاتية للمؤسسات الرياضية لنقل عبء الصرف عليها من ميزانية الدولة الى اداراتها مستقبلا وتبني سياسات فعالة للقضاء على العجز الدائم في موازنات المؤسسات الرياضية تدريجيا.

كتب علي شدهان