يبدأ وفد اللجنة الأولمبية الوطنية في المغادرة غداً الى العاصمة القطرية الدوحة استعداداً للمشاركة في دورة العاب غرب آسيا الثالثة التي تنطلق يوم الخميس المقبل وتستمر حتى 10 ديسمبر المقبل بمشاركة اكثر من 1000 رياضي يمثلون 13 دولة ويتنافسون على 117 ميدالية في 11 لعبة هي كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد والطائرة والسباحة والغطس ورفع الأثقال وألعاب القوى والرماية والبولينغ.

وسيتوجه الى الدوحة اولاً الوفد الإداري والإعلامي الى جانب بعثتي السباحة على ان يلتحق بوفدنا في الأيام المقبلة وفود الرماية وألعاب القوى والبولينغ. وسبق الوفد في الوصول الى الدوحة د. موسى عباس مدير الوفد وعبدالله الندي مسؤول العلاقات العامة امس وذلك من اجل الترتيب لاستقبال الوفد الرسمي وبعثتي كرة القدم والسباحة اللذين سيفتتحان مشاركتنا في الحدث باليومين الأول والثاني.

وتسود اروقة اللجنة الأولمبية الوطنية حالة من التفاؤل لتحقيق نجاحات بارزة خاصة وان اسس الاختيار ارتكزت على معايير دقيقة اهمها استبعاد الألعاب التي لا تحقق النتائج المرجوة والاعتماد على شروط معينة تضمن النجاح في ظل المشاركة الكبيرة للألعاب الفردية والتي اثبتت علو كعبها من خلال المشاركات الأولمبية السابقة وذلك على ضوء خطة الاعداد للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية »آسياد 2006«.

حظوظ الرماية

وتعتبر حظوظ وفد الرماية هي الأكبر في حصد انجازات لافتة خلال الحدث حيث ظل ابطالنا محل التقدير لنجاحاتهم الكبيرة وليس ببعيد عن المراقبين الانجاز التاريخي لبطلنا الأولمبي الشيخ احمد بن حشر آل مكتوم الذي احرز اول ميدالية ذهبية اولمبية للدولة في الدورات الأولمبية حدث ذلك من خلال مشاركته الناجحة في دورة الألعاب الأولمبية التي جرت العام الماضي في اثينا.

والتاريخ يحفظ لأبطال الرماية العديد من الانجازات طوال مشاركتنا منذ الدورة الرياضية العربية السابقة في سوريا عام 1992 حيث احرز الرامي اسماعيل ذهبية البندقية عيار 22 كما نال زميله عادل الجميري فضية المسدس المركزي وحصل زميله بشير عبدالله على ميدالية من نفس المعدن في مسابقة البندقية 3 اوضاع ونال عادل الجميري برونزية المسدس الموحد.

وتواصلت انجازات الرماية عام 1999 في الدورة العربية التاسعة بالأردن حيث حصدوا انجازات رائعة تمثلت في الحصول على 5 ذهبيات و8 فضيات و6 برونزيات ليكون المجموع العام 19 ميدالية ملونة كانت تفاصيلها كالنحو التالي:

الذهبيات: مسابقة التراب (فرق) الشيخ احمد بن حشر آل مكتوم وحمد سلطان بن مجرن وسيف مانع الشامسي ومسابقة المسدس المركزي لعادل الملا في الفردي والثالوث عادل الملا وعادل الجميري وعبدالله حسن احمد في الفرق ومسابقة المسدس الموحد لعادل الجميري في الفردي والثالوث عادل الجميري وعادل الملا وعبدالله حسن في الفرق.

الفضيات: مسابقة الاسكيت (فرق) سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم وسالم سويدان واحمد سلطان بن مجرن ومسابقة التراب (فردي) للشيخ احمد بن حشر آل مكتوم ومسابقة المسدس هوائي (فرق سيدات) لشمة المهيري وفاطمة درويش ومريم راشد درويش ومسابقة المسدس الحر (فرق) لعادل الجميري وعادل المري ورحيم نظير ومسابقة المسدس السريع (فردي) لعادل الجميري ومسابقة المسدس المركزي (فردي) لعادل الجميري ومسابقة البندقية 3 أوضاع (فردي) لعادل الجميري ومسابقة البندقية 3 أوضاع (فرق) لنبيل تهلك وخالد الظريف وخالد مال الله ومسابقة المسدس الموحد (فردي) لعادل الملا.

البرونزيات: مسابقة الدبل تراب (فرق) الشيخ احمد بن حشر آل مكتوم وحمد سلطان بن مجرن وسيف مانع الشامسي ومسابقة البندقية 10 م هوائي (فرق) لنبيل تهلك وخالد الظريف وعبدالرحمن محمد حسن ومسابقة البندقية راقداً (فرق) لنبيل تهلك وخالد الظريف وخالد مال الله ومسابقة البندقية راقداً (فردي) لنبيل تهلك ومسابقة البندقية 3 اوضاع (فردي) لنبيل تهلك ايضاً ومسابقة المسدس الهوائي 10 م (فرق) لعادل الملا وعبدالله حسين ورحيم نظير ومسابقة المسدس الهوائي 10 م (فردي سيدات) لشمة المهيري ومسابقة المسدس السريع (فرق) لعادل الجميري وماجد المهيري وماجد الانصاري. وفي الدورة العربية العاشرة بالجزائر التي جرت العام الماضي سجلت الرابعة شمسة المهيري حضوراً لافتاً استطاعت من خلاله احراز برونزية المسدس الهوائي 10م.

طموح الدوحة

ويتقدم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم ركب رياضيينا ورماة الدولة في فريق الرماية على الاطباق (الاسكيت) الى جانب كل من سيف خليفة بن فطيس وعبدالله ضاحي خميس ومحمد حسين علي وسعيد المزروعي وسعيد جمعة الظريف، كما يشارك في الحدث فريق الرماية على الاطباق (تراب ودبل تراب) ويضم عبدالله احمد بن الشيخ بن مجرن واحمد محمد بن الشيخ بن مجرن وحمد احمد بن الشيخ بن مجرن وسيف مانع ومحمد ضاحي خميس. ويشارك ايضاً فريق الرماية للسيدات والذي يضم الراميات شمسة المهيري وناريمان طالب وعائشة جامع وشيماء الرميثي وخديجة الزعابي.

انجازات البولينغ

وتعول اللجنة الأولمبية كثيراً على مشاركة منتخب البولينغ الذي حقق انجازات اولمبية لا تنسى وحفظ ماء الوجه لنا خلال المشاركة الآسيوية الأخيرة في اسياد 2002 ببوسان حيث بدأت نجاحات المنتخب في دورة الألعاب بدورة الألعاب الآسيوية الثانية عشرة في هيروشيما عام 1994 عندما احرز البطل العالمي محمد خليفة القبيسي المركز الثاني في الفردي واحرز برونزية الزوجي مع زميله فرج المري بينما احرز المنتخب برونزية الثلاثي وحققها محمد القبيسي وفرج المري ومحمد العزال.

وتكررت انجازات البولينغ في الالعاب الآسيوية الثالثة عشرة في بانكوك عام 1998 عندما نال سلطان المرزوقي وحليمان الهاملي ومحمد خليفة القبيسي برونزية الثلاثي ثم كان تألق شاكر علي الحسن باحراز فضية الفردي في دورة الالعاب الآسيوية الرابعة عشرة ببوسان وكذلك ابطال الثلاثي والفرق الذين اضافوا فضية وبرونزية.

تكرار النجاح

وبعد النجاحات التي حصدها ابطال اللعبة في الساحة العربية مؤخراً تبدو الطموحات اكبر بحصاد وافر في الدوحة حيث سيشارك الابطال المعروفين امثال شاكر علي الحسن ونايف عقاب وسلطان المرزوقي وسيد ابراهيم وحسين السويدي ومحمود العطار.والى جانب ابطالنا في مسابقة الرجال يتواجد في الحدث كذلك بطلات البولينغ اللائي سيكون لهن كلمة وحضور بقيادة اللاعبة رحمة مبارك وآمنة كشاري وهند الحمادي.

نجوم السباحة

وكان لأبطال السباحة نجاحات كبيرة في مشاركتنا الأولمبية وكان الحصاد الأول في الدورة العربية التاسعة بالأردن عام 1999 عندما اهدى السباح الرائع ايوب سالم مال الله ذهبية 50م حرة بينما نجح زميله خويطر سعيد الظاهري في احراز برونزيتين 50م و100م فراشة.واستطاع السباح عبيد احمد عبيد من اهداء الدولة برونزية في دورة العاب غرب اسيا الثانية في الكويت عام 2002 بعد فوزه بالمركز الأول لمسابقة 200م متنوع محرزاً زمن قدره 2.14.49 دقيقة.

وأهدى ايوب سالم مال الله ميدالية برونزية للدولة في دورة الالعاب العربية العاشرة التي جرت بالجزائر وذلك بعد فوزه بالمركز الثالث في سباق 50م حرة. ويشارك في الدورة الثالثة لألعاب غرب اسيا بالدوحة (6) سباحين ابرزهم المخضرم خويطر سعيد الظاهري والبطل عبيد احمد عبيد واحمد خلفان الجهوري ومبارك سالم وبشير وجمال السويدي ومحمد جاسم.

ام الالعاب

ويتطلع رياضيو ام الالعاب في تحقيق انجاز جديد خاصة وان ذاكرة التاريخ تحفظ لبطلنا مصبح علي سعيد فوزه بفضية الوثب الطويل في دورة الالعاب العربية السابعة في سوريا عام 1992 حيث تعول اللجنة الاولمبية على النجوم الصاعدين في تكرار صورة التفوق بالدوحة وهم محمد عبدالله درويش وحمد حسن عزوان وعلي عبيد شيرول وسعود عبدالكريم وجاسم الجنيبي.

كتب وليد الجابري