كرمت جامعة سبها في ليبيا أمس الأديب الليبي »إبراهيم الكوني« على هامش الندوة العالمية التي دعي إليها العشرات من المفكرين والأدباء وأساتذة الجامعات والمتخصصين في الأدب الصحراوي في الوطن العربي وذلك تقديرا لعطائه وإضافاته الكبيرة والمهمة لأدب الصحراء.

وقد قام سيد قذاف الدم المنسق العام للقيادة الشعبية الاجتماعية لليبيا والدكتور عبد السلام العلاقي أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي بتسليم الدرع والجائزة التي بلغت قيمتها 100 ألف دينار ليبي.

إن صحراءنا الطاهرة برمالها الصافية وأراضيها الفسيحة وجبالها الراسية تمتد في نفوسنا مساحة رحبة وجذور عميقة قد أورثنا كرامة وصفاء وإخلاصا ووفاء وحفزت في نفوسنا الحب الذي ينمو ويسمو ليتحول إلى حب إنساني حب عظيم يشع بنوره يضيء العقول ويلهب المشاعر، فالصحراء مهبط وحى الأنبياء ومصدر الهام المفكرين.

وقال إبراهيم الكوني في الكلمة التي ألقاها في ختام الندوة الدولية حول أدب الصحراء ان الشعر هو لغة الصحراء لان البساطة هي صديقة الشعر مثلها في ذلك مثل كل مبدأ نبيل.

ولابد أن نحتفي بالصحراء لأنها الركن والمكان الأكثر نبلاً في مملكة الطبيعة .. مبيناً أن الخطاب الإبداعي ولد ميلاداً شعرياً كضرورة أملتها الميتافيزيقا المستعارة من روح التأملية وهو ما يعني أن الإبداع لم يولد إلا شعراً .. مشيراً إلى أن الصحراء اغتربت عن ساحة الإبداع لأنها ترفعت عن الزوال إلى حضيض التعابير التي تستهين بالمثال.

طرابلس ــ سعيد فرحات: