- اذا كانت كرة الإمارات قد عجزت على مستوى المنتخب الوطني الأول تكرار الوصول الى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية منذ ايطاليا عام 90 لأسباب معروفة.
- فإن الموندياليين الذين حققوا ذلك الإنجاز التاريخي أعادوا لجماهيرنا البسمة التي فارقتهم زمناً طويلاً بسبب الاخفاقات المتوالية وذلك بتأهلهم لنهائيات »كأس عالم كروي« آخر على مستوى الكبار فوق الـ 35 سنة، رغم ان معظمهم على اعتاب الأربعين عمراً مازالوا شباباً.
- وعليه فلابد من استقبالهم اليوم وهم عائدون من »بانكوك« متأهلين لهذه البطولة التي استحدثت لأول مرة وأقيمت تصفيتها التأهيلية بالعاصمة التايلاندية.
- لقد سافروا كمنتخب مخضرم يمثل الإمارات، بعد ان ظلوا »كياناً« تاريخياً يتجمع ويشارك في كل مناسبة محلية يدعون اليها.
- هم أنفسهم بشخوصهم وأسمائهم الذين لا يبرحون ذاكرة جماهيرنا الرياضية، كجيل صنعوا عصراً ذهبياً لكرة بلدهم بوضعها في الواجهة الدولية. وان غاب عنهم بعضهم مثل الحارس محسن مصبح ويوسف حسين وعبدالرحمن الحداد واولاد مير عيسى وابراهيم وزهير بخيت وعلي ثاني.
- فإن التشكيلة التي لعبت امام تايلاند في المباراة الأولى التي خسروها (2/4) والتي سحقت كوريا الشمالية (11/1) وهزمت لاوس (4/2) ضمت كلاً من خلفان في حراسة المرمى ومعه عبدالقادر حسن وفي الخطوط الثلاثة الاخرى خليل غانم، محمد عبيد (حمدون) وعبدالحكيم خميس، عبدالرحمن محمد، عبد الله سلطان، فهد عبدالرحمن، ناصر خميس، حسين غلوم عبيد هبيطه وابراهيم صالح، عبدالرزاق ابراهيم وعدنان الطلياني وفهد خميس وخالد اسماعيل وحسن علي كمدرب ومدير فني.
- لقد عادوا محرزين المركز الثالث، وهو ما أهلهم لبلوغ النهائيات التي ستقام في شهر ابريل من العام المقبل الى جانب تايلاند حاملة اللقب والوصيف المنتخب الايراني. كان سفرهم للمشاركة في تصفيات كأس العالم »للشّواب« هذه بمحض ارادتهم وبقرار موحد منهم جميعاً، وبرعاية ودعم من »شركة النخرة« وعلى رأسها فارس باقر الذي ثمّن فكرتهم وجهودهم ولم يخذلوه.. بتحقيقهم انجازهم بالصعود الى النهائيات التي ستستضيفها العاصمة التايلاندية بانكوك ايضاً.
- اننا اذ نشيد بنجومنا الموندياليين المخضرمين وبمبادرتهم نأمل ان يجدوا اعترافا من اتحاد الكرة بتعيين مدرب رسمي لهم من قائمة المدربين المواطنين ـ ودعمهم في المرحلة المقبلة حتى يفوزوا بكأس العالم للشّواب.
كلمات لها ايقاع
- بما ان عبدالله سلطان كابتن منتخب مونديال 90 وفي الوقت نفسه هو عضو اللجنة الفنية باتحاد الكرة عليه ان يرفع تقريره حتى ينال لهذا المنتخب الاعتراف الرسمي من الاتحاد كأعلى مرحلة سنية (فوق الـ 40) في هرم المنتخبات بعد الناشئين والشباب والأولمبي والأول.
- وعلى قناة دبي الرياضية أو أبوظبي ايهما استضافه البعثة العائدة الظافرة.
kamaltaha@albayan.ae