- قرار اتحاد الكرة بعدم مشاركة المنتخب الأول قرار صائب لا يختلف عليه اثنان في ظل الظروف التي تمر بها مسابقاتنا الكروية التي يجب أن تنتهي قبل العشرين من مايو المقبل بناء على مذكرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم بضرورة أن تتوقف جميع المسابقات الكروية قبل هذه الفترة بسبب إقامة كأس العالم بألمانيا في الفترة من 9 يونيو إلى 8 يوليو وبما أن الاتحادات الوطنية المنضوية تحت لواء الفيفا عليها الالتزام بالتعليمات الصادرة من إمبراطورية الكرة حيث لا يستطيع أحد تجاوزها؟

- نعم أتفق مع قرار اللجنة الفنية التي دعت إلى مؤتمر صحافي وأعلنت المفاجأة حيث ستقام مباريات الدوري العام لأندية الدرجة الأولى بشكل اعتيادي دون ضغوطات على المسابقة مما يتيح الفرصة للأندية التي تشارك بمسابقة كأس الاتحاد اللعب بكل عناصرها الأساسية حيث تتحول المسابقة التنشيطية إلى تحد بين الفرق على اعتبار إنها للأقوياء فقط.. بعد أن تحددت هوية الفرق المرشحة للعب بالأدوار النهائية في فبراير خلال فترة توقف الدوري حيث يستعد منتخبنا الأول لتصفيات آسيا؟

- وأختلف مع قرار عدم المشاركة بمنتخب الشباب كما طالبت على مدى يومين متتاليين.. وكما عملت بقية الاتحادات بغرب آسيا حيث أعطيت فرصة الإحتكاك لفرق الشباب والمنتخبات الاولمبية.. فلماذا حرمنا على منتخبنا الشاب الذي يفترض أن يكون قد صعد إلى الهند على ضوء ما شاهدته من امكانيات فنية وفردية.. فقد كانت فرصة طيبة للاعبينا المشاركة خاصة أن البرنامج الفني الذي تم إعداده يؤهله للتمثيل المشرف بغض النظر عن نتيجة لقاء الأمس أمام اليمن في ختام التصفيات الآسيوية الثالثة التي جرت منافساتها بإستاد آل مكتوم بنادي النصر الزاوية" مكتوبة قبل المباراة ".

- دورة غرب آسيا ستشارك بها فرق ذات مستوى قوي من الصعب أن تلاقيها إلا في مثل هذه الدورات التجمعية على الأقل" نعده" إلى الحدث الأكبر العام المقبل للآسياد عندما تنظم الشقيقة قطر الدورة الآسيوية حيث نعتبر الدورة الحالية إعداداً حقيقياً للنهائيات بالهند إذا صعدنا، وصقل مواهبنا بالاحتكاك القوي مع فرق لها وضعها الفني المتقارب.. بالأمس أعلنت اللجنة المنظمة لمنافسات الكرة القرعة الجديدة التي تقام في الأول من ديسمبر حتى العاشر منه بالدوحة بحضور مسؤول من الاتحاد الآسيوي جاء خصيصا لهذه المهمة برغم إنشغال الاتحاد القاري باجتماعات كوالالمبور التي بدأت منذ أول من أمس وستتواصل وأمامها العديد من التصورات..

وأسفرت قرعة القدم بعد توزيع الفرق إلى ثلاث مجموعات تضم عشرة فرق ويلعب منتخب قطر مباراة الافتتاح أمام سوريا وتضم مجموعتنا »الثانية« بجانب منتخبنا فرق إيران والعراق أما المجموعة الأولى فتضم قطر والبحرين وعمان وسوريا.. والمجموعة الثالثة تضم السعودية والكويت وفلسطين.. فهل نعيد النظر على ضوء تطورات أخرى في الطريق أم نتمسك بالقرار.. وتعاد قرعة دورة الكرة مرة ثالثة قبل انطلاقتها.

- مازلت عند رأيي مع كامل احترامي لوجهات النظر الأخرى.. فالمشاركة بالمنتخب الشاب ستخرج بالعديد من الفوائد التي ستصب في خدمة هذا المنتخب »الأمل« على مدى الفترة المستقبلية.. والسؤال الذي يفرض نفسه، هل قرارنا فني أم إداري، وماهو رأي اللجنة الاولمبية الوطنية حول هذا القرار؟ .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae