تصاعدت ردود الأفعال الغاضبة بسبب التصريحات المهينة التي أدلى بها مانويل مدرب الأهلي عقب مباراة المصري والتي تجاوز فيها كل الحدود وبألفاظ غير لائقة رداً على سؤال حول تشكيل الفريق وخلوه من بعض اللاعبين الأساسيين مثل بركات وأبو تريكة.

فقد تقدمت رابطة النقاد الرياضيين بشكوى إلى النادي الأهلي تسلمها محرم الراغب مدير النادي تطالب بمواجهة »وقاحة« جوزيه التي تكررت أكثر من مرة، وإلزامه بتقديم اعتذار صريح وواضح إلى الشعب المصري وأسرة الإعلام الرياضي وحددت الشكوى اليوم الأحد كموعد نهائي لاعتذار الرجل خلال المؤتمر الصحافي الذي سيعقب مباراة الأهلي والمقاولون.

وجاء في المذكرة انه في حال عدم تقديم الاعتذار ستقوم رابطة النقاد بإبلاغ النائب العام رسمياً بالواقعة ومرفق مع البلاغ تسجيلاً تلفزيونياً لوقائع المؤتمر الصحافي الذي شهد تجاوزات جوزيه.وساهم في تصعيد الموقف التصريحات التي أدلى بها حسام البدري مدير الكرة مدافعاً عن مانويل جوزيه وانه لم يسيطر على نفسه بسبب سؤال مستفز من أحد الصحافيين، وتجاهل البدري الإساءات التي تفوه بها المدرب مؤكداً ان الأسئلة التي توجه إليه تبدو غريبة وقال ان جوزيه له العذر فقد توقع الإشادة لنجاحه في تحقيق الفوز بتشكيل يخلو من بعض الأساسيين.

وعلى العكس تماماً جاء موقف محمود الخطيب نائب رئيس النادي سلبياً إزاء تجاوزات جوزيه وألمح إلى ضرورة محاسبته وتردد ان حسن حمدي أبدى استياءه من غطرسة جوزيه ووجه لوماً لمترجمه.وكان جوزيه قد وجه اهانة إلى المصريين بوجه عام عندما وصفهم بعدم فهم كرة القدم، وانهم لا يعرفون سوى مداعبتها بأقدامهم فقط، وانفعل في حديثه لمجرد ان صحافياً تجرأ وسأله عن مبررات تشكيل الفريق، وتمادى في غضبه وعلا صوته مردداً انه المدرب ولا يملك أحد حق انتقاده وتوجيهه، وكرر قوله للأسف الشعب المصري لا يفهم في الرياضة.ثم غادر القاعة لا يلوي على شيء وكاد يفتك به الصحافيين لولا رجال الأمن.

وتعاملت بعض الصحف مع هذه الواقعة بجرأة وأبرزتها في عناوين بارزة. وفي خطوة لاحقة منع حسن حمدي أعضاء مجلس الإدارة من التعقيب تحسباً من انزلاق بعضهم في تصريحات تثير المتاعب.واليوم يلتقي الأهلي مع المقاولون العرب الساعة السابعة مساء بتوقيت القاهرة ويغيب عنه عدد من اللاعبين الذين تعمدوا الحصول على إنذار خلال المباراة الأخيرة حتى يخوض الفريق مباراة الزمالك خالياً من الإنذارات ويسعى الأهلي للفوز كعادته بعد ان اثبت تفوقه الكاسح محلياً وإفريقياً.

أما المقاولون فيعلق آماله على الصمود لأطول وقت والطريف ان سعيد الشيشيني مساعد المدرب قال: ان اللعب مع الأهلي أصبح مشكلة لأي فريق آخر! في حين يراهن المدرب محمد رضوان على الهجمات المرتدة، وكان قد استغل فترة توقف الدوري ولعب مباراتين وديتين مع جولدي والسويس من أجل الاستعداد للأهلي، ومن جانبها رصدت الإدارة خمسة آلاف جنيه مكافأة لكل لاعب في حال الفوز.

أما الأهلي فيعتبر المباراة تجربة مهمة قبل إعلان قائمة اللاعبين الرسمية إلى اليابان وهي في كل الأحوال معروفة وتم اعتمادها ويخشى جوزيه من الإصابات كما حدث مع عماد النحاس لهذا فمن المتوقع استبعاد بعض الأساسيين أو اشراكهم حسب مسار اللقاء.

وبعد ان كان هادي خشبة المرشح الأول لشغل مركز الليبرو، كان غيابه مؤكداً لوفاة والده شريف العضو السابق باتحاد الكرة ويغيب للإنذار الثاني المتعمد أحمد السيد واسلام الشاطر وحسام عاشور، وأيضاً عماد متعب لاستكمال علاجه ولهذا فان الدفع بلاعبي الصف الثاني سيكون الخيار الوحيد أمام جوزيه.

محسن صالح إلى الإسماعيلي

ويشهد النادي الإسماعيلي مخاضاً ربما يسفر عن مفاجآت إدارية وفنية لإصلاح أحواله ويسعى محافظ الإسماعيلية لإقناع الدكتور عبدالمنعم عمارة وزير الشباب السابق والذي يدير النادي من خلف الستار، ليتولى رئاسة لجنة مؤقتة لمدة ثلاثة أشهر تمهد لانتخابات جديدة كما تتجه النية إلى التعاقد مرة أخرى مع محسن صالح الذي عاد قبل أيام من الكويت بعد إقالته من نادي العربي ويحتفظ أبناء الإسماعيلية بذكريات طيبة عن محسن صالح عندما قاد الفريق إلى بطولة الدوري قبل ثلاثة مواسم.والملفت ان علي أبو جريشة النجم السابق المخضرم يعارض عودة محسن صالح لأسباب فنية.

تحول في حكاية جابر

وفجأة وعلى غير المتوقع حدث تحول عجيب جداً في قضايا المصارع بطل العالم كرم جابر الذي آثار صخباً منذ اعتذاره عن عدم المشاركة في بطولة العالم، وإخضاعه للتحقيق ثم توقيع عقوبات مالية عليه ومن بينها خصم قيمة بطاقة الطائرة إلى المجر عقاباً لامتناعه عن اللعب.

وبعد هذا كله ظهر الدكتور محمد عبدالعال رئيس اتحاد المصارعة ليؤكد احتواء الأزمة والصفح عن كرم جابر بعد اجتماع مصارحة استمر ساعتين أوضح خلاله أسباب امتناعه عن بطولة العالم ومبررات مشاركته في بطولة استعراضية باليابان وسفره إلى الولايات المتحدة بدون اذن من الاتحاد وبناء على ذلك تقرر العفو عن كرم وإتاحة الفرصة له للاستعداد لبطولة العالم 2006 وأولمبياد بكين 2008.

القاهرة ــ علاء إسماعيل