واصل فريق الوحدة انتصاراته وحقق فوزاً غالياً على الشعب بهدفين للاشيء في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس باستاد آل نهيان ضمن مباريات الأسبوع الثامن لمسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم.انتهى الشوط الأول 1/صفر وأحرز الهدف ميتروفيتش في الدقيقة الخامسة والأربعين عندما تلقى تمريرة عرضية متقنة من فهد مسعود وسددها مباشرة داخل الزاوية اليمنى، وفي الشوط الثاني أحرز إسماعيل مطر الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة والثلاثين عندما تلقى كرة بينية من صالح المنهالي البديل سددها بمهارة عالية داخل الزاوية اليسرى لحظة خروج الحارس جمال عبدالله لملاقاته.

بهذه النتيجة ارتفع رصيد الوحدة إلى 19 نقطة واحتفظ بصدارة الدوري، فيما تجمد رصيد الشعب عند 9 نقاط.جاءت المباراة متوسطة المستوى، لم ترتق للمستوى المتوقع، خاصة من جانب الوحدة، لاسيما في الشوط الأول، واتسم الأداء بالبطء في الشوط الأول من الفريقين وتحسن نسبياً في الثاني.

سيطر الوحدة ميدانياً على معظم فترات الشوط الأول، لكن لم يصل إلى مرمى منافسه سوى في هجمات قليلة جداً، ولم تشكل هجمات الفريق خطورة حقيقية، باستثناء كرة لعبها عبدالسلام جمعة أخرجها أحد مدافعي الشعب من على خط المرمى، وأنقذت العارضة كرة أخرى لعبها إسماعيل مطر برأسه.

وعاب الوحدة في هذا الشوط البطء الشديد في الحركة والتمرير والتحول من الدفاع إلى الهجوم والعكس، بالإضافة إلى التزام اللاعبين بأماكنهم دون قيامهم بالحركة من دون كرة لتسهيل مهمة الزميل الحائز عليها في التمرير، وظهر الإرهاق واضحاً على معظم لاعبي الوحدة، خاصة الذين لعبوا من دون اكتمال شفائهم من الإصابة، لاسيما عبدالله سالم وفهد مسعود وعبدالسلام جمعة، ولم يظهر بمستواه في هذا الشوط سوى حيدر آلو علي.

في المقابل، التزم الشعب بدفاع المنطقة مع القيام بهجمات مرتدة، لكنها لم تشكل أدنى خطورة على مرمى الوحدة، لقلة الكثافة الهجومية والتزام لاعبي الوسط برقابة منافسيهم والتزامهم بالواجبات الدفاعية على حساب الهجومية.

وفي الشوط الثاني تحسن الأداء نسبياً من الفريقين، خاصة الشعب، الذي حاول إدراك التعادل، ونجح الفريق بالفعل في السيطرة على منطقة الوسط، وتحرر لاعبو الوسط من أداء واجباتهم الدفاعية وساندوا الهجوم، وتولى نبيل إبراهيم مهمة صانع الألعاب، وأتيحت فرصة ذهبية للاعب نفسه عندما انفرد بالمرمى إثر هجمة منظمة، لكنه سدد الكرة ضعيفة في متناول يد عبدالباسط محمد حارس الوحدة. وواصل الشعب هجومه في محاولة لإدراك التعادل.

وفي المقابل، لم يلتزم الوحدة بالدفاع الصريح وقام بعدة هجمات متتالية عن طريق الهجمات المرتدة التي أثمرت إحداها عن الهدف الثاني.حكم المباراة عبدالله إسحاق وعاونه أحمد يعقوب وعمر سليمان ومعهم محمد عبدالله حكماً رابعاً، وراقبها فريد عبدالرحمن، وأنذر الحكم كلاً من نبيل إبراهيم وسيف محمد من الشعب.

كتب إبراهيم الديب