تختتم اليوم منافسات الدور الأول في المرحلة الأولى لبطولة الدوري للرجال لكرة السلة بثلاثة لقاءات ضمن الجولة الخامسة تبدأ عند الساعة السابعة مساء يلتقي فيها الوصل »الوصيف« مع الشباب »حامل اللقب« في أقوى مواجهات الليلة والتي تقام على صالة راشد بن مكتوم في زعبيل ويستضيف الاهلي على صالته الحمراء فريق الشعب بينما تشهد الصالة الزرقاء قمة اخرى تجمع النصر مع الشارقة. وبالتأكيد الفوز قاسم مشترك ومطمح للجميع فالبعض يسعى للبقاء في المقدمة والآخر يبحث عن تلميع صورته والابتعاد عن القاع ومحاولة النهوض مجدداً والدخول في دائرة المنافسة.
صراع البطل والوصيف
وتأتي مباراة الشباب »البطل« والوصل »الوصيف« في واجهة لقاءات اليوم خاصة وأنهما كانا فرسي الرهان على البطولات المحلية في الموسم الماضي الذي اقتسما ألقابه حيث حقق الأخضر كأس الاتحاد ودرع الدوري للمرة الاولى في تاريخه ويسعى للاحتفاظ به للموسم الثاني على التوالي فيما حصل الاصفر على بطولة السوبر وكأس صاحب السمو رئيس الدولة ومن هنا ستكون مباراة اليوم ساخنة وكل طرف سيحاول إثبات ذاته على الآخر.
ويدخل فهود زعبيل الديربي ورصيدهم سبع نقاط يأتون بها في المرتبة الثانية بعد أن سجلوا ثلاثة انتصارات متتالية في الجولات السابقة وكانت تباعاً على الاهلي والشعب والنصر تجاوزوا معها هذه البداية التي تعرضوا فيها للهزيمة على صالتهم من الشارقة
ويسعى الوصل وهو يلعب على أرضه الثأر ورد اعتباره من منافسه الاخضر الذي حرمه من أول ألقاب الموسم الحالي عندما تغلب عليه في نهائي كأس الاتحاد يوم 20 اكتوبر الماضي على صالة النادي الاهلي نتيجة 81/77 والفرصة قائمة اليوم لتسجيل انتصاره الرابع على التوالي لاكتمال صفوفه ولحنكة مدربه الوطني الكابتن عبدالحميد ابراهيم في التعامل مع مثل هذه المواجهات الحساسة.
وفي المقابل يحاول الشباب تأكيد تفوقه على منافسه واستثمار صحوته الاخيرة بالفوز على الاهلي والتي جاءت بعد هزيمتين متتاليتين من الشارقة والنصر واستعاد معها توازنه وارتفع رصيده إلى ست نقاط تضعه في المرتبة الرابعة وهو موقع لا يتناسب معه كونه يحمل لقب البطولة.
ومن المقرر أن يعود إلى صفوف الجوارح نجمه الدولي علي عباس الذي غاب في اللقاءات الثلاثة السابقة للإصابة وتأثر الفريق كثيراً بغيابه ولا شك أن عودته اليوم لصفوف فريقه اذا ما شارك تمثل اضافة قوية للاخضر حيث يعول على المدرب المصري احمد عمر الكثير في تنفيذ بعض المهام التكتيكية لتميزه بالقوة الجسمانية والمهارات الفنية العالية خاصة في التصويب والمتابعة.
النحل في الصالة الزرقاء
ويحل الشارقة المنطلق بقوة والمتصدر للائحة الترتيب بجدارة برصيد ثماني نقاط كاملة ضيفاً على النصر في لقاء يتوقع له أن يأتي على صفيح ساخن خاصة وان الازرق الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره تلقى أول هزيمة في الجولة السابقة من الوصل ويحاول استعادة توازنه وتعويض ما فاته حيث ان هذه الخسارة جعلته يتقهقر للمركز الثالث برصيد 7 نقاط ويسعى النصر بقيادة مدربه المصري عصام عبدالحميد لضرب اكثر من عصفور بحجر واحد وذلك بان يكون اول فريق يوقف زحف النحل الشرقاوي
ويلحق به أول هزيمة وفي نفس الوقت يشاركه الصدارة بنفس الرصيد والدخول بقوة في صلب المنافسة لكن يبدو الفريق الشرقاوي في افضل حالاته ومؤهل للفوز وذلك للحالة الفنية العالية والاستقرار النفسي مع الانتصارات المتتالية على الوصل والشباب والاهلي وهي ثلاثي المقدمة في الموسم الماضي ثم فوزه الساحق على جاره الشعب في الجولة السابقة ويدرك مدربه المصري الناجح عمرو ابوالخير انه امام تحد صعب مع مواطنه عصام عبدالحميد وان كلمة التفوق ستكون في الملعب وبالتأكيد هدفه الحفاظ على الصدارة وبقاء سجله نظيفاً مع نهاية الدور الاول.
صراع المؤخرة
وعلى الصالة الحمراء يتقابل الاهلي ثالث الترتيب في الموسم الماضي مع الشعب في صراع مشترك لتحقيق أول فوز في المسابقة بعد أن تجرعا مرارة الهزيمة في الجولات الاربع الماضية ومعها يقبعان في المركزين الخامس والسادس باربع نقاط ويتفوق الاحمر بفارق الاهداف.. وإذا كان احتلال الكوماندوز للمركز السادس والاخير أمراً عادياً ومنطقياً بحكم أنه دائم التواجد في المؤخرة من واقع نتائجه في المواسم السابقة
إلا أن الامر يختلف تماماً عند الشياطين الحمر الذين سبق لهم ان حملوا درع الدوري ثلاث مرات وكانوا احد فرسان المنافسة على البطولات المحلية قبل أن يتراجع في المستوى الفني والنتائج خاصة في هذا الموسم وبشكل عام فإن الاهلي مرشح بقوة لان يسجل اول حالة فوز له على حساب ضيفه الشعب وذلك لفارق خبرة وامكانيات لاعبيه.
كتب محمد عبدالحميد