- كان من المقرر أن يتوقف الدوري العام اعتباراً من اليوم ولمدة 17 يوماً وتستأنف المسابقة يوم 14 ديسمبر المقبل، حيث تقام مباريات مسابقة كأس الاتحاد وتلعب الأندية بفرق الرديف، كما أن هناك مباراتين مؤجلتين للعين أمام الأهلي وأخرى أمام الوصل مطلع يناير.

ولكن ظهرت تطورات جديدة في قضية مشاركة منتخبنا الأول في منافسات دورة غرب آسيا التي تبدأ من 1 إلى 10 ديسمبر المكثف بالأحداث والأنشطة الكروية المحلية والخارجية، حيث تحرك اتحاد الكرة على ضوء المتغيرات ودعا إلى جلسة طارئة أمس للجنة الفنية لبحث هذه المستجدات التي تهم مسيرة مسابقاتنا وأحسنت بالتحرك السريع حيث أمامها تصورات عدة وبرامج تحتاج إلى الحل وإنقاذ مسابقاتنا من كثرة التأجيلات والتوقفات وهي خارجة عن إرادة الجهة المسؤولة عن النشاط الكروي.

- وعندما طالبنا بمشاركة منتخب الشباب، وهذا ما كنت أتمناه، لم يكن إلا قناعة تامة منا بأهمية احتكاك هذه المجموعة والفرصة من الاستفادة مع فرق قوية بالدوحة، خاصة بعد إعلان معظم المنتخبات العربية بأنها ستشارك بمنتخبات الشباب والأولمبي، وقد شرحنا الأسباب في زاوية الأمس،

ونرى أنه في حالة مشاركة المنتخب الشاب، بغض النظر عن نتيجته اليوم في ختام التصفيات للمجموعة الآسيوية الثالثة بلقاء منتخب اليمن الشقيق بعد فوزه الكبير على شقيقه الفلسطيني، نطالب تحديد هدفنا ورؤيتنا، فالفريق الحالي تم إعداده بصورة مثالية من خلال المباريات المكثفة التي خاضها أمام مصر والأردن والكويت وسوريا والمشاركة بدورة مسقط وقبل ذلك المعسكر التدريبي بالمجر، بمعنى أن المجموعة جاهزة فنياً وتستطيع المشاركة بدورة غرب آسيا دون أية عقبات إدارية وفنية.

- لاعبو المنتخب الحالي والذين يمثلون أندية الوحدة وعددهم 8 والعين 4 والنصر 3 وكل من الأهلي والجزيرة لاعبان، بينما الشارقة لاعب واحد فقط، فإذا شاركنا بهذه المجموعة ستساعدنا كثيراً في أن »تتنفس« مسابقة الدرجة الأولى بعض الشيء وتخفف من الضغط،

كما أن لائحة الاتحاد والتعميم السنوي الذي تم إرساله للأندية يحق للاعبين المختارين في منتخبات المراحل السنية اللعب تمثيل المنتخبات الوطنية دون اعتراض الأندية أو توقف الدوري باستثناء المختارين من المنتخب الأول فقط، وهي فرصة أكررها »لا نفوتها« بشرط أن ندرس كل الجوانب. وبالمناسبة مسابقة دوري الشباب لن يتأثر سوى الأسبوع الثاني ويمكن تعديله حسب رؤيتنا من الأحداث الجديدة التي تشهدها الساحة حالياً.

- وبالإمكان أن تستفيد الأندية من كأس الاتحاد وتلعب بالنجوم والدوليين، خاصة أنها مسابقة رسمية إذا لم نفكر في إلغائها من أجل عيون الدوري، وأرى أنه من الضروري أن نحمي مسابقاتنا ولا نخل بـ »المنظومة« الكروية، فالمسابقة رسمية ومعترف بها من الاتحاد المعني وستقام مبارياتها النهائية خلال فترة توقف الدوري في فبراير عندما يشارك منتخبنا الوطني الأول في التصفيات الآسيوية، وكل الملابسات والظروف أمام الاتحاد، نحن قلنا كلمتنا وتبقى الكلمة الحاسمة والأخيرة للاتحاد، فالشارع الكروي والأندية ومختلف قطاعات اللعبة بالانتظار.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae