أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بمناسبة افتتاح دورة »الخصخصة في المجال الرياضي« اليوم أن هذه الدورة تعد بداية لمرحلة جديدة ستفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية بدولة الإمارات وستسلط الضوء على الأسس العلمية والمبادئ التي سيتم على ضوئها اقتحام الرياضة لعالم المال والأعمال والمعني بخطوات ثابتة ورؤى جديدة تستهدف رسم الخطط والبرامج الاقتصادية والاستثمارية التي ستتيح أكبر الفرص أمام الاستثمار الرياضي والذي من شأنه إحداث نقلة نوعية من منظومة العمل على تفجير الطاقات والابتكار والإبداع وأيضاً فهم فلسفة ما ستعكسه أهداف الخصخصة في المجال الرياضي.
وأضاف معاليه قائلاً: لا شك أن ما نسعى إليه ونعمل من أجله هو الارتقاء والنهوض بالرياضة من خلال العمل الرياضي والشبابي المتطور المبني على الأسس العلمية المدروسة، ولعل هذه الدورة التي تستهدف توضيح وشرح وتحليل الأهداف والمفاهيم والمبادئ والمرتكزات التي وضعتها الهيئة لموضوع الخصخصة في المجال الرياضي باعتبارها اتجاهاً فلسفياً جديداً سيتم عرضه على المجال الرياضي ونأمل تحقيق هذه الدورة أهدافها، وأتمنى لها التوفيق والنجاح والتحية لكل القائمين عليها ولكل الذين سيدلون بدلوهم في هذا المجال الاقتصادي المهم من أجل بلورة الأفكار التي من أجلها أعد لهذه الدورة ولتوضيح معاني أبجديات الخصخصة والاستفادة من التجارب التي سبقتنا ومحاولة الوقوف على إيجابياتها وسلبياتها.
والجدير بالذكر أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تنظم لأول مرة دورة الخصخصة في المجال الرياضي من خلال مركز إعداد القادة اعتباراً من صباح اليوم السبت وحتى الاثنين المقبل وبمشاركة مكثفة من عناصر تمثل المؤسسات الرياضية والقيادات الرياضية والشبابية بالدولة، ويحاضر في الدورة نخبة من أساتذة الجامعات العربية روعي في اختيارهم حساسية الموضوع والجديد الذي سيفرضه على الساحة الرياضية، وستفتتح الدورة في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحاً.
في هذا الشأن صرح سلطان صقر السويدي الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ورئيس مجلس إدارة مركز إعداد القادة انطلاقاً من حرصنا وحرص مركز إعداد القادة على طرح كافة المواضيع المهمة المتعلقة بالرياضة والشباب وإنما يهدف من وراء طرح موضوع الخصخصة في المجال الرياضي إحداث نقلة نوعية للفكر في هذا المجال وتشجيع الإبداع والابتكار والوعي والإلمام بكافة المفاهيم والأسس العلمية الحديثة التي لها علاقة بالرياضة.
كما يهدف المركز من وراء طرح هذا الموضوع تسليط الضوء على اقتحام الرياضة بقوة عالم المال والأعمال والخطط والبرامج الاقتصادية في عدد كبير من دول العالم بما توفره من فرص العمل وإمكانيات استثمار في عدد من القطاعات الحيوية.
كما نأمل من خلال الحوار الذي سيدور حول هذا الموضوع في هذه الدورة أن يفتح المركز آفاقاً جديدة لما تحمله الرياضة من مفاهيم تنسجم والتطور الذي يشهده العالم من جهة ومعانيها السامية من جهة أخرى.
