بين يوم وامس فريق الشباب الاول لكرة القدم خيط رفيع جدا، خيط يكاد ينقطع من شدة الوهن، ويتلاشى من فرط التشابه في كل شيء، امس قريب مازال (كل الخضراوية) يتجرعون فيه مرارة الهزيمة بأسى وحزن شديدين لسقوط (جوارحهم) امام الشعب في الجولة السابعة لبطولة الدوري العام، ويوم لا يعرف أياً من الشبابين ماذا يخبئ الخصم العيناوي الكبير حينما يحل ضيفا على الجوارح مساء اليوم في الجولة الثامنة للمسابقة التي تراجع الشباب في سلم ترتيبها الى المركز الثامن بفعل برصيد 8 نقاط صفعة الكوماندوز فيما يتبوأ العين المركز الثاني بـ12 نقطة مع احتفاظه بمشروعية اعتلاء القمة بعد خوض مباراتيه المؤجلتين.
الى أي حد يبدو الفوز مهما للشباب اليوم في ضوء المعطيات الفنية والنفسية التي افرزتها نتائج الفريق الاخضر في عموم الجولات السبع للبطولة؟
هل هو مهم جدا ام انه اكثر من ذلك؟
نعم هو فعلا اكثر من (مهم جدا) الى الحد الذي يمكن اعتباره (في حالة تحققه)، فرصة حقيقية للبحث عن كبرياء كروي يكاد يكون مفقودا ويكفي للتدليل على ذلك ما قاله مشرف الفريق هبيطة الكبير عقب لقاء الشعب: (الشباب فاقد الشخصية داخل الملعب) ناهيك عما اكده خالد بن فارس رئيس لجنة الكرة بقوله: لاشك اننا غير راضين عن اداء ونتائج فريقنا حتى الآن ولذلك فان الفوز في مباراة اليوم يمنح لاعبينا دفعا معنويا كبيرا لاستعادة صورته المعروفة.
كتب علي شدهان:
