تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يقام في دبي خلال الفترة من 4 ولغاية 6 ديسمبر المقبل المؤتمر السنوي الرابع لمؤسسة الفكر العربي تحت عنوان »الإعلام العربي والعالمي« والذي يأتي تلبية لدعوته الكريمة لانعقاد هذا المؤتمر الحيوي في دبي وذلك بالتعاون بين مؤسسة الفكر العربي ونادي دبي للصحافة.
وكان الأمير خالد الفيصل رئيس إدارة مؤسسة الفكر العربي قد أعلن عن اختيار دبي لإقامة المؤتمر السنوي الرابع وذلك خلال انعقاد اجتماع مجلس إدارة مؤسسة الفكر العربي في دبي يوم 26 مايو الماضي، حيث جاء اختيار دبي باعتبارها المدينة المزدهرة التي رسخت مكانتها كمركز إعلامي متنامي الأهمية على المستويين الإقليمي والدولي.
وسيتناول المؤتمر القضايا الرئيسية التي يواجهها الإعلام العربي، ودوره في تعزيز مسيرة التطور في المنطقة وتكاملها ضمن النظام العالمي.
وبمناسبة اقتراب موعد هذا المؤتمر الحيوي عقد الأمير بندر بن خالد الفيصل المشرف العام على المؤتمر.
وعضو مجلس مؤسسة الفكر العربي مؤتمراً صحافياً في نادي دبي للصحافة أول من أمس بحضور منى المري المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة تحدث خلاله الأمير بندر عن أهمية هذا المؤتمر، معرفاً بطبيعة مؤسسة الفكر العربي التي تتخذ من بيروت مقراً لها، حيث تعقد المؤسسة مؤتمرها السنوي في شهر ديسمبر من كل عام في دولة عربية مختلفة.
فقد عقد المؤتمر الأول في القاهرة والثاني في بيروت والثالث في مراكش والمؤتمر الرابع سينعقد في دبي من الرابع وحتى السادس من ديسمبر المقبل في مدينة جميرا بالتعاون مع نادي دبي للصحافة. وعن هذا التعاون قال الأمير بندر إن نادي دبي للصحافة يتمتع بخبرات طويلة في هذا المجال.
وخاصة من خلال تنظيمه لمنتدى الإعلام العربي، كما أن دبي مدينة حيوية تتوفر بها جميع الخدمات التي تؤدي إلى نجاح التظاهرات الاقتصادية والتكنولوجية والثقافية وغيرها، وهي مجهزة بطريقة تناسب آلية عمل المؤتمرات ولها في ذلك رصيد كبير.
وأضاف الأمير بندر إن جلسات المؤتمر لن تتخذ طابعاً كلاسيكياً حيث يقوم المحاضر بإلقاء ورقته والجمهور يستمع إليه، بل ستكون جلسات نقاشية لتحقيق أكبر قدر من المشاركة والاستفادة.وقد بلغ عدد المشاركين حوالي 400 فرد يمثلون طيفاً متنوعاً في الإعلام العربي والعالمي.
وعن أبرز الشخصيات التي ستحضر المؤتمر قال الأمير بندر إن من بين الشخصيات البارزة التي ستحضر الأمير الوليد بن طلال والرئيس العراقي السابق غازي الياور والنائب في البرلمان اللبناني سعد الحريري.
ورداً على سؤال لـ »البيان« حول الأبعاد السياسة لهذا المؤتمر، قال الأمير بندر إن المؤتمر ليس سياسياً بالدرجة الأولى، إنه مؤتمر إعلامي ولكن لا تنفصل السياسية عن شؤون الاقتصاد والإعلام وغيرها.
وإن المشاركات في المؤتمر ستكون لشخصيات لها حضورها الإعلامي كمساهمة فعلية في هذه الصناعة ومستثمرة فيها ناهيك عن الكفاءات والخبرات الطويلة في هذا الميدان عربياً وعالمياً مما سيساهم في مد جسور التواصل بين خبراء الإعلام من مختلف أنحاء العالم لإغناء ثقافة الحوار.
وأضاف الأمير بندر إن المؤتمر حظي بدعم ورعاية من قبل رعاة أساسيين وفروا له إمكانية الإعداد الجيد وإن معظم المشاركين فيه يحضرون المؤتمر على نفقتهم مما يعزز مصداقية العمل المهني دون تأثيرات جانبية .
ويمنح المشارك فرصة أكبر للتحدث بحرية ومناقشة المشكلات التي تواجه الإعلاميين في كل مكان من حرية الصحافة إلى تدفق المعلومات أو حجبها إلى قوة التأثير بالإضافة إلى مناقشة حقوق الصحافيين.
بدورها قالت منى المري المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة: إن المؤتمر هو منصة للحوار، وإن فيه من الرؤية المستقبلية الكثير حيث سيلتقي الشرق والغرب في مكان واحد ويتعرف كل منهم عن قرب إلى الطرف الآخر، ويهدف كل ذلك إلى تقريب المسافة بين الإعلاميين والتي ستنعكس بدورها على أهمية عملهم.
وأضافت المري بالقول إن فعاليات المؤتمر متعددة فيها جلسات نقاشية وحوارية وورش عمل متنوعة بالإضافة إلى فعالية خاصة بالإعلاميات في برج العرب حيث تلتقي الإعلاميات في حوارية تواصلية يبحثن خلالها قضايا الإعلاميات ومشكلاتهن.
واختتمت المري إن المؤتمر سيناقش قضايا الإعلام الرئيسية بما في ذلك النشر والتحرير والتقنية ودور الإعلام في صياغة الرأي العام وعمليات التطوير في وسائل الإعلام.
وهو ما يدفع إلى الاعتقاد أن حضوراً قياسياً ستحظى به الجلسات فإلى جانب مشاركة نخبة من القيادات الإعلامية من مختلف أنحاء العالم العربي في أعماله ستشمل قائمة المتحدثين فيه عدداً من أبرز الخبراء والشخصيات الإعلامية الدولية الأمر الذي سيعزز من حيوية هذا المؤتمر.
كتب حسين درويش:
