علم »البيان الرياضي« ان وكيل اللاعبين عبدالودود بومضياف قد اجرى اتصالاً خلال الساعات الماضية بادارة نادي الشعب من اجل التفاوض للحصول على استغناء مهاجم الفريق الشعباوي محمد سرور بالطرق الودية دون الانتظار لحكم لجنة المنازعات بالاتحاد الدولي التي تم عرض موضوع اللاعب عليها للحصول على استغناء لتحوله من الهواية الى عالم الاحتراف كما حدث لزميله راشد عبدالرحمن التي وافقت اللجنة على ضمه لنادي ايفردون السويسري دون شرط الحصول على موافقة ناديه لتعديه سن 23 عاماً ولكونه غير ملتزم بعقد رسمي على عكس محمد سرور الذي لايزال مرتبطاً بعقد رسمي لايزال ساري المفعول رغم ابتعاده عن صفوف الفريق من بداية الموسم.
مسؤولو الشعب سألوا بومضياف عن صفته التي يتفاوض بها معهم فقال انه وكيل اللاعب واستغرب المسؤولون ذلك فقالوا له كيف تكون وكيل للاعب هاو مسجل بصفوف فريقنا حتى الان وطلبوا منه صورة من توكيل التفويض ولكنه اعتذر لعدم تحريره للآن!!
فقام مسؤولو نادي الشعب بالاعتذار له عن التفاوض مع وكيل لا يملك قراراً بالتفاوض.. وهنا وقع بومضياف في ورطة وقال انه وكيل نادي سويسري واخر قطري وكلاهما يرغب في ضم اللاعب لصفوفه ورفض مسؤولو الشعب فكرة احترافه بالخارج لأنه لاعب مقيد بسجلات النادي ولا يمكن الاستغناء عنه.
وفوجئ مسؤولو الشعب بطلب بومضياف بالاستغناء عن سرور لصالح ناد محلي وطلب تحديد السعر المطلوب للاستغناء عنه وهنا انفتحت اسارير مسؤولي الشعب لشعورهم انهم اقتربوا اخيراً من معرفة اسم النادي الذي يقوم بتحريض لاعبيه على الهروب والاتجاه الى الاحتراف »المحلل« وطالبوا بومضياف بضرورة وجود تفويض رسمي له من ادارة النادي المحلي المعني لكي تسير الامور بشكل قانوني وهنا طالب بومضياف مسؤولي الشعب بمهلة قصيرة لاحضار التوكيل ولكنه قطع الاتصال وكأنه شعر بحرج موقفه وقرب كشف اللعبة الوهمية التي ينتظر الشارع الرياضي نهايتها ليعرف من وراء ما حدث لراشد وسرور لينكشف المستور!!
سؤال شعباوي
مصدر مسؤول بنادي الشعب تساءل عن سبب بقاء راشد عبدالرحمن بالبلاد الى الآن على الرغم من انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك وقال لقد انتهت العطلة والدوري السويسري متواصل وموقف فريقه ايفردون حرج بالمسابقة وقال هل يعقل ان يبتعد اللاعب كل هذا الوقت وهو لاعب محترف يفترض ان يعود للمشاركة بالمران والاستعداد للقيد بالمرحلة الثانية حتى يكون جاهزاً وقوياً للمشاركة فور القيد وإلا سيلعب بدون مران كما يحدث بملاعبنا الكروية ام ان اللعبة قد انتهت عند هذا الحد!
كتب العوضي النمر