شهدت »دارة السويدي الثقافية« في أبوظبي وهو الاسم الجديد للمظلة التي تتحرك في ظلها المشروعات الثقافية التي يرعاها الشاعر محمد أحمد السويدي على مدار ثلاثة أيام احتفالية توزيع »جوائز ابن بطوطة للأدب الجغرافي« في سنتها الثالثة حيث قام محمد أحمد السويدي أمين عام المجمع الثقافي باستقبال ستة فائزين بالجائزة للسنة 2005 وتسليمهم الجوائز والأعمال المطبوعة.
كما أقيمت يوم أمس ندوة أدبية وفكرية استمرت يوما كاملا أدارها الشاعر نوري الجراح المشرف على »المركز العربي للأدب الجغرافي – ارتياد الآفاق« أما اليوم الخميس فسيقوم الفائزون برحلة استطلاعية مرتبطة بجغرافية »المعلقات« وزيارة إمارة الفجيرة التي تضم جبل داد الذي ورد ذكره في معلقة طرفة بن العبد ،وذلك ضمن مشروع استكشافي علمي حول المعلقات وجغرافيتها .
ويتزامن الاحتفال بالجوائز مع صدور 14 كتابا جديدا عن مركز ارتياد الأفاق وولادة سلسلتين جديدتين واحدة للرحلات الأوروبية إلى الشرق تحت عنوان »شرق الغربيين« والثانية للدراسات وعنوانها »دراسات في الأدب الجغرافي« ويعتبر الخريف من كل عام موسما أساسيا لـ »دار] السويدي« التي تقوم بنشر أعمال المركز.
وبلغ عدد الفائزين في هذه المسابقة سبعة محققين وباحثين ومؤلفين عرب من المغرب، اليمن، العراق، وسورية، بجانب خمسة أعمال فازت بجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي في دورتها الثالثة للعام 2005 والفائزون هم الباحث الراحل د. سعيد الفاضلي من المغرب .
والباحث د. سليمان القرشي من المغرب ،الشاعر شاكر لعيبي من العراق ، الباحث عبد الله الحبشي من اليمن، الباحث حسني محمد ذياب من سورية، الباحث د.الطائع الحداوي من المغرب والكاتب الروائي علي بدر من العراق.
وكانت الجائزة قد منحت في السنتين السابقتين لتسعة فائزين من المغرب وعمان وتونس عن تسعة أعمال اختيرت من بين عشرات الأعمال التي تقدم بها المشاركون من بين حوالي أربعة عشر بلدا عربيا.
وتشكلت لجنة التحكيم في هذا العام من خمسة أعضاء من الأساتذة والمختصين والأدباء العرب وبلغ عدد المخطوطات المشاركة 37 مخطوطة من 14 بلدا عربيا موزعة على الرحلة العربية المعاصرة والدراسات بصورة اكبر ،وعلى المخطوطات المحققة بصورة أقل. وقد جرت تصفية أولى استبعدت فيها الكثير من الأعمال لم تستجب للشروط العلمية المنصوص عنها بالنسبة إلى التحقيق .
واستبعد ما غاب عنه المستوى بالنسبة إلى الجائزة التي تمنحها الدار للأعمال المعاصرة ، كما نزعت أسماء المشاركين من المخطوطات قبل تسليمها لأعضاء لجنة التحكيم لدواعي السرية وسلامة الأداء.وأخيرا صمم ميداليات الجائزة الفنان السوري العالمي المقيم في غرناطة عاصم الباشا.
عبير يونس