في تطور مفاجئ أعلن بطلنا الذهبي الأولمبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم صاحب ذهبية أثينا انسحابه من بطولة الدبل تراب بنهائي كأس العالم لرماية الأطباق »دبي النخبة 2005« والتي اختتمت مساء أمس بنادي جبل علي للرماية في دبي.

القرار كان مفاجأة من العيار الثقيل أصاب الجميع بالذهول وكانت هناك ردود أفعال واسعة. وكان »البيان الرياضي« قد نشر يوم أول من أمس عن الظروف النفسية الصعبة والضاغطة التي يعيشها بطلنا الذهبي الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم والتي المح خلالها إلى ان حال رياضة الإمارات لم يتغير عما كان عليه قبل مشاركته في الأولمبياد وحول انسحاب بطلنا عن المشاركة قال: »لا تعليق وإذا كان الكلام من فضة فان السكوت من ذهب«.

من ردود الأفعال قال محمد عبيد المهيري نائب رئيس اتحاد الرماية ان إعلان الانسحاب كان بمثابة الصدمة وكان مفاجأة لنا وللجميع فقد كنا نشعر بتفاؤل كبير بأن مشاركة الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم سوف تضمن لنا الذهبية وهذا ما تؤكده الأرقام والنتائج.

أما عبدالله يعقوب أمين سر اتحاد الرماية فقد قال انها صدمة كبيرة لنا وللاعبين ولرماة الإمارات والعالم والمنظمين. وأضاف لقد قام بطلنا بجهود كبيرة طوال الفترة الماضية سواء على صعيد التنظيم أو تجهيز الميادين ليتأكد من سلامتها وذلك من منطلق حبه لوطنه وللعبة وحرصه على تحقيق أفضل النتائج.

وكان من المفترض ان يتفرغ للمنافسة فقط ولكن حرصه الزائد كان السبب وراء تواجد فنيي شركة لابورت لكي يضمن سلامة المكائن. وقال عبدالله يعقوب اننا لا نصدق ما حدث وبالتأكيد هناك أسباب جوهرية وراء الانسحاب إلا أننا من منطلق رغبتنا في تحقيق انجاز وحبنا لبطلنا كنا نتمنى مشاركته.

وأشار خادم الميدور رئيس لجنة الحكام باتحاد الرماية إلى ان انسحاب بطلنا الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم قد يؤثر على اللعبة فقد كانت مفاجأة كبيرة للرماة والمنظمين على حد سواء والكل كان يتمنى مشاركته لأن وجوده بالمنافسة يعطي لها مذاقاً خاصاً ويعزز من نجاحاتها وبالتأكيد كانت المنافسة ستكون أقوى من ذلك بكثير لأن الرماة لعبوا بدون ضغوط نفسية بسبب غياب البطل الحقيقي.