تتواصل الإثارة والتحديات بملاعب كرة اليد بعد أن اقتربت مسابقة كأس اتحاد اليد على نهاية الدوري التمهيدي والتي سعت الأندية لحجز مقعدها في المربع الذهبي للمسابقة وتعتبر جولة اليوم قبل الأخيرة للمجموعة الثانية والتي تتصارع فيها 4 أندية وتشهد جولة اليوم مباراتين يحل في الأولى العين المتصدر ضيفاً على الشعب في موقعة سهلة للبنفسج بينما الثانية التي تعتبر قمة الجولة ولا تقبل أنصاف الحلول لطرفيها النصر والشباب عندما يلتقيان في الصالة الزرقاء بديربي خاص بدبي وخاصة أنهما يتساويان في النقاط ولكل منهما 14، ويغيب عن الجولة الشارقة بسبب الجدولة ومركزه الثاني بفارق الأهداف عن العين المتصدر.
العين سيختتم مشواره مساء اليوم في الدور التمهيدي للمسابقة وسيسعى لحصد نقاط اللقاء الذي يمنحه الأمل بالصعود للدور النهائي للمسابقة وبانتظار تعثر الفرق التي تنافسه على مقعد المربع الذهبي ورغم ادراك البنفسج سهولة اللقاء عندما يواجه الشعب الأخير برصيد 6 نقاط بصالة الكوماندوز بالشارقة إلا أنه سيسعى للخروج من المباراة بأكبر عدد من الأهداف والتي سيكون لها شأن في مصير تحديد المراكز إذا تساوت الأندية المتصارعة بعدد النقاط وبنفس الوقت سيسعى الشعب المستضيف للخروج من المباراة والمسابقة بنتيجة ايجابية ترضي طموحاته ببناء فريقه للمستقبل.
ديربي دبي في الصالة الزرقاء
النقاط قبل الأداء سيكون شعار طرفي اللقاء الذي ستستضيفه الصالة الزرقاء بدبي بين أصحاب الأرض وضيفهم الشباب في موقعة لا تقبل أنصاف الحلول وخاصة أن الفريقين قد أظهرا تحسناً ملحوظاً تجاوزا خلاله مطبات اخفاقات البداية، وأصبحا ضمن الأندية المتصارعة على حجز مقعد المربع الذهبي للمسابقة بعد أن حقق الأخضر فوزاً مهماً على الشارقة 17/16 في الجولة السادسة وعلى العين 22/21 .
وبنفس الوقت صعد النصر للمركز الثالث بعد فوزه على الشعب 36/17 وتعادله مع العين 23/23، لتتجدد آماله في الصعود للدور النهائي للمسابقة وستكون الموقعة اسهل للشباب اذ يكفيه التعادل على أقل تقدير ليرفع رصيده إلى 16 نقطة وسيواجه الثلاثاء المقبل الشعب بموقعة شبه مضمونة.بينما النصر أمامه مواجهتان قويتان فلابد من الفوز بهما اليوم مع الشباب والثلاثاء المقبل مع الشارقة.
وسيكون ديربي دبي مفتوحاً لطرفيه في ظل تساوي كفتي الفريقين من حيث اكتمال العناصر ووفرة البدلاء من الشباب التي تدعم خبرات اللاعبين وستكون المواجهة مصيرية بين أبناء الصغار ورمضان من النصر مع القوة الضاربة بفريق الاخضر المتمثلة بالوحشي واحمد ابراهيم وسعيد والبلوشي وصقر عبيد ومن خلفهم حارسهم المتألق ناصر يوسف في الوقت الذي يغيب علي حسين عن حراسة مرمى النصر وسيلعب الهجوم الخاطف بالفريقين دوراً مهماً في تحديد مسيرة اللقاء من خلال شهاب غلوم ومرزوق جمعة وبنفس الوقت سيكون الصراع بين المدربين التونسيين من خارج حدود الملعب حيث يقود النصر عمر الصغير ومحمد الصغير في الشباب وسيسخران خبراتهما الطويلة في استثمار وتوجيه بورصة لاعبيهما للخروج من المباراة لبر الأمان، ويذكر أن نتيجة لقاء الذهاب جاء لمصلحة الشباب 31/28.
كتب فائز بجبوج:
