* بدون ضجيج.. وبلا أضواء عدسات المصورين، وكاميرات القنوات الفضائية المحلية، والعربية التي تبث برامجها من مدينة دبي للإعلام والتي دائماً ما تتسابق لاستقبال فريق كبير زائر أو قادم لإقامة معسكر أو محلي آخر حائز على إنجاز كروي إلخ.
* عادت فجر يوم الثلاثاء الماضي بعثة منتخبنا الوطني للكاراتيه للسيدات ظافرة.. غانمة بثلاث عشرة ميدالية هي حصيلة غلتها من بطولة ألمانيا المفتوحة لهذه اللعبة التي شاركت فيها بقيادة البطلة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم التي انتزعت بمفردها.. وبقوتها ومهارتها العالية وذكائها في منافستي القتال الفردي والكاتا الجماعي ثلاث ميداليات، ذهبيتين وفضية لتكمل عقد الإنجاز الأوروبي الذي تحقق للإمارات وقوامه الكلي التفصيلي خمس ذهبيات وثلاث فضيات وخمس برونزيات.
* كانت حصيلة الناشئات في اليوم الأول الذي فتح الشهية لهن جميعاً وفيرة حيث حصدت هيا سمير، ذهبيتين في الكاتا والقتال لفئة تحت 14 سنة، وذهبية ثالثة لمي عمران وبرونزية لفريال جواد، وثلاثتهن لالىء هذا العقد المنظوم اللائي تم اكتشافهن في هذه البطولة المفتوحة التي شارك فيها (550) لاعباً ولاعبة جاءوا من مختلف أنحاء العالم حسب تقرير لموفد صحافة الإمارات الزميل محمد عيسى.
* إن تفوق البطلة الواعدة الصغيرة سنا والقليلة حجماً والرشيقة حركة على الألمانية التي تكبرها جسمانياً وتعلوها قامة لم يلفت أنظار الخبراء فقط وإنما شرف أسرتها التي فطمتها على حب هذه الرياضة وبخاصة والديها.. وكذلك مدربتها التي أشرفت على تدريبها وزميلاتها.
* وفي المقام الأول وطنها الإمارات وأميرة رياضتها النسائية التي رعتها ودعمتها.
* لقد أجبرت إنجازات لاعبات منتخبنا الوطني للكاراتيه صحافة ألمانيا لمتابعة هذه البطولة والإشادة بمشاركة وتواجد سمو الشيخة ميثاء التي وصفتها صحيفة »دريزدنير مورجن بوست« بأميرة دبي التي تخلت عن حياة الرفاهية لتنازل وتنافس وتحصد الميداليات.
كلمات لها إيقاع
* إنها أميرة رياضة الإمارات التي صارت بتصميمها وشجاعتها وتواضعها واقتنائها اثر معلمها والدها فارس العرب وعملها بنصائحه وتوجيهاته الغالية »قدوة« لبنات جيلها وناشئات بلدها المعطاء.
kamaltaha@albayan.ae