•• تشهد العاصمة القطرية في الأيام القليلة المقبلة العديد من الأحداث والأنشطة الرياضية العالمية, لتجذب الدوحة أنظار العالم إلى هذه المدينة الصغيرة التي تحولت إلى »قبة« وعاصمة للرياضة والرياضيين، فقد أجمع كل من كان له شرف الحضور لمشاهدة فعاليات إطلاق جناحيك الأسبوع الماضي أو من تابع المباراة التاريخية بين المنتخب العنابي الكروي أمام نجوم الأرجنتين، التي تعد تجربة رائعة للكرة القطرية التي ستدخل تحديا جديدا في منافسات قرعة الكرة التي تقرر أن يتم إعادتها يوم السبت المقبل على أساس الاعتماد على التصنيف الآسيوي للفرق والذي سبق إقراره وسيتم إخطار اللجان الاولمبية الوطنية من بينها لجنتنا الاولمبية التي دخلت مرحلة الترتيبات الأخيرة لسفر بعثتنا يوم الثلاثاء بمشاركة خمسة منتخبات رياضية هي القدم والرماية والبولينغ والقوى والسباحة وهي المرة الثانية التي نشارك فيها بدورة غرب آسيا، أجمعوا على تطور الرياضة القطرية فما يحدث الآن على الساحة القطرية رسالة واضحة على أهمية الرياضة في إطار الاستراتجية التي حددتها التوجهات القطرية نحو القطاع المهم والحيوي في المجتمعات والمراقب يشعر بمدى أهمية هذا الفكر.
•• الشخصيات الدولية التي جاءت إلى قطر انبهرت بما شاهدته من روعة في المنشآت الحديثة التي أصبحت الأفضل على مستوى العالم وهذه شهادة نفتخر بها كأبناء الخليج لما وصلت إليه الرياضة القطرية من تطور وازدهار فالتفوق لم يكن فقط على مستوى إنشاء أكاديمية التفوق, وإنما التفوق على الأداء البشري وهو الاختبار الحقيقي للأسياد 2006 وتجربة مفيدة لكل الرياضيين والإعلاميين من واقع العمل على الطبيعة وهذا هو النجاح بعينه، وقد دخلت اللجنة الاولمبية الوطنية تحديا جديدا في دورتها الحالية التي تم تشكيل مجلسها حتى الدورة الاولمبية بالصين عام 2008 فالتواجد اليومي والحضور للأعضاء على الرغم من عدم انعقاد الاجتماع الأول بعد تشكيل المجلس إلا أن الأمور تسير دون تعقيد حيث أعطيت الصلاحيات من الجمعية العمومية للمؤسسة الأهلية للأمانة العامة بتسيير الإجراءات الإدارية التي تنتهجها اللجنة الاولمبية الوطنية دون تأخير وهي أن الرياضة للجميع وهو مبدأ ثابت تعتمد عليه المؤسسة الأهلية.. و نود الإشارة هنا إلى أن الإمارات تبوأت في آخر اجتماع لاتحاد غرب آسيا بالكويت منصب نائب الرئيس الذي حصل عليه "عبد الملك" الأمين العام للجنة الاولمبية وهي من المكاسب الإدارية لرياضتنا .
•• التجربة القطرية جديرة بالتوقف فالدول لا تقاس بعدد سكانها وإنما بالفكر وبحضورها أمام العالم .. فقد قدمت »الدوحة« بعدا جديدا لمفهوم الرياضي تحت عنوان افرد أو أطلق جناحيك .. حقيقة نحن موعودون بحدث استثنائي غير.. »فاللجنة«هناك لها وضعها الاعتباري و الدور المؤمل منها والدعم الذي تجده وراء نجاحاتها.. وهي بصدق مثال مشرف للجان الأولمبية على الصعيد القاري وحتى الدولي ..والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae