** يخوض منتخبنا الوطني لشباب كرة القدم مباراته الأولى اليوم أمام منتخب فلسطين ضمن تصفيات المجموعة الثالثة المؤهلة لنهائيات آسيا التي ستقام في الهند قبل نهاية العام المقبل، كل ما نتمناه أن تكون ثقة خليفة مبارك مدرب المنتخب في محلها، وأن يبرهن شبابنا صحة ذلك ويحققو الفوز الكبير الذي يدعم موقفهم قبل ملاقاة منتخب اليمن في المباراة الثانية والأخيرة في تصفيات المجموعة، لعلهم بذلك يعوضون إخفاق منتخب الناشئين في تصفيات مجموعته المؤهلة للنهائيات الآسيوية والتي جرت مؤخرا في سوريا، خاصة وجماهيرنا في حاجة إلى من يدخل إليها البسمة، وكما يقول المثل (خبطتين في الرأس توجع).

** إذا كان اتهام البعض لاتحاد كرة القدم بمسؤوليته عن تدني مستوى فرقهم في الدوري يعتبر تجنياً وظلماً له كما سبق وأشرنا بالأمس في هذه الزاوية لأن أحدا لم يعترض على ذلك من قبل، فإن ذلك لا يعني أن الاتحاد على صواب وغير مخطئ في طريقة وضعه جدول الدوري هذا العام، ولا أدري إذا كان هذا هو رد فعل الأندية بعد التوقف الأول فماذا سيكون ردها بعد التوقف الثاني والثالث وحتى التاسع، وبالمناسبة نحن لا نتجنى على الاتحاد فجدول المسابقات يشير إلى ذلك.

** وللعلم الدوري سوف يتوقف بعد الجولة الثامنة يوم غد لمدة ثلاثة أسابيع تقريبا، وسوف يتوقف بعد ذلك عقب كل أسبوع تخوضه الفرق، حيث سيتوقف أسبوعين بعد الجولة العاشرة، و9 أيام بعد الأسبوع الثالث عشر، و17 يوما بعد الأسبوع الرابع عشر، وأكثر من ثلاثة أسابيع بعد الجولة الخامسة عشرة، وأسبوعين بعد السابعة عشرة، وأسبوعين آخرين بعد الجولة الثامنة عشرة،، وسيكون التوقف الأخير لمدة تزيد قليلا عن الأسبوعين بعد الجولة العشرين من الدوري.

** والمعروف أن الهدف من كل هذه التوقفات كما صرح المسؤولون في الاتحاد هو إتاحة الفرصة أمام المنتخب الوطني للتجمع والاستعداد وخوض العدد المأمول من المباريات التجريبية، في إطار إعداده بالشكل الأمثل للحدث الكبير والمهم جدا دورة كأس الخليج، وتحقيق ما ننتظره جميعا وهو حلم الفوز بالبطولة وحمل كأسها لأول مرة، حتى أن يوسف حسين رئيس لجنة المسابقات أشار إلى أن الاتحاد ضحى بإثارة المنافسة في مباريات الدوري من أجل المنتخب.

** فهل من العدل بعد كل هذا وبعد التضحية بموسم كامل، أن تجري هذه التجمعات للمنتخب وأن يخوض هذه المباريات وفق رؤى فنية لمدربين مؤقتين، في ظل غياب المدرب الذي سيكون مسؤولا عن المنتخب في كأس الخليج، نحن كمن يلعب في الوقت الضائع، لأننا نهدر هذا الوقت والجهد من دون فائدة حتى لو كان الفرنسي دومنيك مدرب المنتخب الأولمبي هو من سيشرف على تدريب المنتخب حتى التعاقد مع المدرب المنتظر.

** لا يعقل أن يظل المنتخب هكذا من دون مدربه الرئيسي كل هذا الوقت، وأعتقد أنه كان من الأفضل بعد هروب ادفوكات أن يعيد الاتحاد جدولة الدوري ويمنحه التواصل والقوة إلى أن ينتهي من التعاقد مع مدرب للمنتخب، ومن المؤكد أن تواصل المنافسات كان سيفيد لاعبي المنتخب بصورة أفضل من الأسلوب الحالي لما فيه من استقرار لهم.

E-mail: refaat@albayan.ae