أكد فاروق عبدالرحمن مدير فريق الوصل ان المدرب حسن محمد لا يتحمل وحده مسؤولية الخسارة الأخيرة من الإمارات والتي أدت للتراجع إلى المركز الأخير وقال انه أدى واجبه بإخلاص وتفان ولم يقصر مع الفريق منذ أسندت إليه الإدارة المهمة وحاول قدر جهده ان يضع الوصل في المكانة اللائقة به بحكم ولائه وانتمائه لهذه القلعة الكبيرة لكن الظروف لم تخدمه في بعض المباريات.

وأضاف ان بولو لم يتهرب من المسؤولية وتحمل الكثير من الهجوم والنقد اللاذع من بعض الجماهير الغاضبة التي اساءت لشخصه وللنادي مؤكداً ان هذه القلعة التي تهوى الاصطياد في الماء العكر لا تمثل عشاق ومحبي الوصل الأوفياء الذين يلتفون حول الفريق في أحلك الظروف.

واستطرد فاروق عبدالرحمن قائلاً: الهزيمة الأخيرة من الإمارات نتحملها جميعاً ومن الظلم ان نحملها للمدرب بولو لأنه أول شخص سواء في الجهاز الفني أو الإداري يطمح للفوز دائماً وهو ما كان يحرص عليه حسن محمد في كل المباريات لكن كانت هناك ظروف معاكسة تحول دون تحقيق آماله تتمثل في نقص بعض اللاعبين المؤثرين أو عدم توفيق المهاجمين في استثمار الفرص ومنها السهلة أمام مرمى الفرق المنافسة أو لعدم قيام بعض اللاعبين بالمهام التكتيكية المطلوبة منهم وهو ما ينتج عنه أخطاء فردية تؤدي في النهاية إلى نتائج دون ما نطمح إليه وهو ما حدث في لقاء الإمارات.

وقال مدير فريق الوصل: الخسارة الأخيرة التي أثارت هذه الزوبعة كانت بسبب تأثر الفريق بغياب بعض اللاعبين المهمين المؤثرين أمثال الهداف الإيراني فرهاد مجيدي والذي لم يشارك من البداية ودخل في الدقائق الأخيرة لشعوره بآلام في انكل قدمه نتيجة تدخل عنيف في لعبة مشتركة باللقاء السابق مع بني ياس في كأس الاتحاد كما تأثر خط الوسط بغياب اللاعب طارق حسن بخلاف غياب المدافع سامي ربيع للإصابة أيضاً وهو ما يعني ان الفريق مر بظروف صعبة قبل هذه المباراة ورغم ذلك أرى ان اللاعبين لم يقصروا ولاحت لنا بعض الفرص وكان بمقدورنا الفوز والعودة من رأس الخيمة بالثلاث نقاط لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.