تشهد ميادين نادي جبل علي للرماية في التاسعة من صباح اليوم ختام بطولة نهائي كأس العالم لرماية الأطباق »دبي النخبة« والتي انطلقت يوم الأحد الماضي بمشاركة 59 رامياً يمثلون 16 دولة. ولعل ختام اليوم هو أشرس منافسة تشهدها ميادين رماية الأطباق بسبب قوة المنافسين وقدراتهم الفنية ونتائجهم الرقمية ولذلك فإن التنافس سيكون مثيراً وقوياً وسيتابع الخبراء والمراقبون وعشاق رياضة الرماية بصفة عامة والأطباق بصفة خاصة جولات هذه البطولة إلى جانب النهائيات.

وإذا كان 12 رامياً يشاركون اليوم كأبطال للعالم، فإن أبرز هؤلاء جميعاً هو بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم الذي سيواجه منافسة شرسة من عتاولة اللعبة الذين حضروا وفي جعبة كل منهم بطولة، فهم جميعاً أبطال لبطولات هذا العام أربع كؤوس عالم بالإضافة على بطولة عالم وتم انتقاؤهم من بين عشرات الأبطال وفق معايير سنّها الاتحاد الدولي.

ويدخل بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم لقاء اليوم وهو يسعى لاستعادة اللقب الذي فقده العام الماضي حينما أعلن اعتذاره عن المشاركة وهو في طريقه إلى المطار كما أعلن اعتزاله اللعبة.

كما ان بطلنا الذي يتربع على اللعبة منذ ثلاث سنوات وحقق العديد من الإنجازات الذهبية على صعيد بطولات وكؤوس العالم والأولمبياد بل وتأهل مسبقاً إلى أولمبياد بكين 2008 ظل في الفترة الأخيرة حائراً بين المشاركة من عدمها، إلا أن وجود البطولة في بلده وبين جماهيره التي أحبته وأحبها دفعته للمشاركة رغم الظروف الفنية والنفسية التي يواجهها والتي يبدو أنها أصبحت من ركائز رياضتنا.

وتضم قائمة الأبطال المشاركين في الدبل تراب إلى جانب بطلنا الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم الذي يدخل المنافسة ورقمه الشخصي 145 طبقاً كلاً من الإيطالي ماركو إينوسنتي 142، الصيني نان وانغ 141، والفنلندي ميكو ماكيتالو 141، والمالطي ويليام شيسوتي 141، والروسي فاسيلي موسين 141، والأميركي والتون إيلر 141، والألماني ستيفن والتون 140، والسويدي هاكان دالبي 140، والصيني بو لي 139، ومواطنه بنيون هيو 138، والكوري جونغ هوان بارك 138 طبقاً.

ومن خلال استعراض السجل الشخصي للمشاركين الاثني عشر فإن الأرقام متقاربة إلى حد كبير، اللهم إلا بطلنا فإنه مميز في كل الأحوال والظروف إلا أن ظروف كل بطولة تحددها عناصر عدة لعل أبرزها الحالة النفسية للرامي وقدرته على التركيز والرؤية وزوايا الرمي للماكينات وغيرها من العوامل التي تؤثر في الرامي.

تغطية: حسن رفعت