تعود الحياة لتدب من جديد في ملاعب كرة السلة بعد توقف للنشاط دام عشرة أيام لتنظيم نادي الشارقة بطولة فوزان الدولية الثالثة التي شهدت مشاركة سبعة فرق عربية من بينها منتخبنا الوطني للشباب بطل الدورة العربية المدرسية بالأردن ووصيف كأس الخليج بالكويت والذي يستعد لخوض نهائيات كأس آسيا في تايوان أو سنغافورة خلال الصيف المقبل إلى جانب رجال الشارقة أصحاب الوصافة لكأس صاحب السمو رئيس الدولة في الموسم الماضي والذين يطمحون للصعود إلى منصات التتويج هذا الموسم واستعادة الأمجاد الذهبية وهدفهم الأكبر هو الحصول على درع الدوري للمرة السابعة وكانت الاخيرة في الموسم 2003/2004.
وعلى الرغم من خروج شباب الإمارات والنحل الأبيض من الدور الأول للبطولة الدولية إلا أنهما استفادا الكثير بالاحتكاك مع مدارس مختلفة لاندية تابعة للسلة الافريقية ممثلة في مشاركة كل من الاتحاد وسبورتنج والاكاديمية البحرية وكلها من مدينة الاسكندرية والسلة الآسيوية كانت حاضرة بفريقي الجيش السوري والمنامة البحريني الذي توج باللقب في النهاية.
ديربي الشباب والاهلي
وتشهد عودة منافسات بطولة الدوري العام في نسخته التاسعة والعشرين ثلاث مباريات تنطلق عند السابعة من مساء اليوم ضمن الجولة الرابعة في المرحلة الأولى يلتقي فيها الشباب حامل اللقب مع جاره الاهلي في لقاء ديربي ساخن تجرى أحداثه على صالة سعيد بن مكتوم ومتوقع له أن يأتي على صفيح ساخن خاصة وأن الفريقين جريحان في الجولة السابقة وبشكل خاص الاحمر الذي لم يتذوق طعم الفوز بعد وتعرض لثلاث هزائم متتالية وهو صاحب المرتبة الثالثة بالموسم الماضي وكانت من النصر 65/84 ومن الوصل الوصيف 53/80 ومن الشارقة 51/92 ويحاول الاهلي ان يضمد جراحه ويعلن أنه أحد فرسان الرهان في المنافسة ويستعيد بريقه وصورته القوية بقيادة مدربه الاميركي فيلتون.
وفي المقابل ينظر الاخضر للقاء بنظرة الاهمية وهدفه الفوز وليس غيره لاعتبارات كثيرة أهمها محاولة استعادة الثقة والتوازن بعد أن تلقى خسارتين متتاليتين في آخر جولتين من الشارقة 55/65 وعلى صالته من النصر 66/67 وكانت فترة التوقف فرصة لعلاج نجم الجوارح الدولي علي عباس الذي تأثر الفريق بغيابه في هاتين المباراتين نتيجة للإصابة بخلاف غياب شقيقه الاكبر ابراهيم عباس منذ بداية الموسم للإصابة أيضاً ويحاول الشباب »البطل« بمدربه المصري أحمد عمر استعادة نغمة الفوز وتسجيل الانتصار الثاني حيث كان قد فاز في بداية المشوار على الشعب 74/56.
.. وقمة النصر والوصل
أما اللقاء الثاني والذي لا يقل سخونة وهو ديربي آخر تشهده الصالة الزرقاء ويجمع النصر المضيف رابع الدوري مع جاره الوصل »الوصيف« وهي قمة لا يمكن التكهن بنتيجتها لتقارب المستوى الفني وخاصة بعد النتائج الايجابية للفريق الازرق في الجولات الثلاث السابقة بفوزه على الاهلي 84/65 وعلى الشعب 75/58 وعلى الشباب حامل اللقب في عقر داره 67/66 ويطمح الموج الازرق بقيادة مدربه المصري عصام عبدالحميد أن ينال من المنافس الاصفر ويواصل سلسلة انتصاراته.
في المقابل الرغبة عند الوصل في الفوز اكبر بعد أن استعاد الثقة في الجولتين السابقتين بتغلبه على الاهلي 80/53 وعلى الشعب في عقر دار الكوماندوز 75/41 بعد بداية متعثرة بالخسارة في الجولة الاولى على صالته من الشارقة 75/80 وقد استعد بقوة خلال فترة التوقف بقيادة المدرب الوطني المخضرم عبدالحميد ابراهيم الذي تعلق عليه السلة الصفراء آمالاً عريضة هذا الموسم مع توليه المسؤولية.
مهمة سهلة للشارقة
الطريف أن اللقاء الثالث هو ديربي أيضاً ويجمع الشارقة المنطلق بقوة على صالته مع جاره الشعب في الإمارة الباسمة وتبدو مهمة النحل الأبيض سهلة ومؤهل لتسجيل فوزه الرابع على التوالي والتمسك بالصدارة التي يتربع عليها بجدارة وذلك لفارق الامكانيات الفنية والمهارية للاعبين قياساً بقدرات ومؤهلات لاعبي الكوماندوز الذين رغم كفاحهم في الجولات السابقة تعرضوا لثلاث خسائر متتالية الاولى من الشباب البطل 56/74 ثم تلقوا الهزيمتين التاليتين بملعبهم من النصر 58/75 ومن الوصل 41/75 وما يرجح كفة الشارقة انه استعد بقوة عبر بطولته الدولية التي لعب فيها مباراتين قويتين أمام الاكاديمية البحرية وسبورتنج المصريين وخرج بمحصلة فنية جيدة خاصة مدربه المصري عمرو ابوالخير بغض النظر عن هزيمته في اللقاءين وسيحاول الشعب في حدود امكانياته وخبرة مدربه التونسي خليل بن عامر ان يسجل المفاجأة طالما انه ليس هناك مستحيل وإن كنا لا نعيش في عصر المعجزات.
كتب محمد عبدالحميد: