* مثلما كان شجاعاً.. وقد قبل التحدي في ظروف صعبة مدرباً لفريق كبير كالوصل بعد »تفنيش« الكرواتي بيجوفيتش الذي فشل في سبع عشرة جولة من جولات دوري الموسم الماضي في المحافظة على ماء وجه »الفهود«.

* كان حسن بولو أكثر شجاعة أيضاً أول من أمس وهو يتقدم باستقالته في أعقاب عودته مع الفريق من رأس الخيمة خاسراً مباراته الدورية أمام الإمارات.

* استقال المدرب المواطن الوحيد والأصغر سناً بين عمالقة و»شيبات« المدربين الأجانب في الدرجة الأولى ليفرح هواة »العيون الزُرق والقبعات« الذين وضعوا أمامه العراقيل لتبدأ الإدارة في رحلة بحث جديدة تكلِّف الكثير للعثور على مدرِّب من دول الاتحاد الأوروبي يقبض باليورو رغم تكليف الأرجنتيني ليون لخلافته مؤقتاً.

* استقال بولو لأسباب منطقية لإفساح المجال لغيره ولإزالة الحرج من إدارته التي منحته الثقة مجدداً بالاستمرار قبل بداية الموسم الحالي وحتى »لا تزر وازرة وِزر أخرى«.

* استقال لظروف خارجة عن إرادته أيضاً حالت بينه وبين فريق قوي منافس يرضي طموحات جماهير النادي التي اعتادت على البطولات وصبرت مؤخراً عليه وهي نفسها لم تصبر قبل سنوات على أشهر المدربين كـــ »اسبارجاك« لوضع حجر أساس جديد متين يرتكز عليه الوصل بعد جيل فهد خميس وزهير وحسن محمد نفسه ورفاقهم!

* نحسب للمدرب بولو شجاعته في المرتين وفي استجابته لمطلب محبي الأصفر بضرورة تنحِّيه بالتي هي أحسن عن مسؤولية قيادة الفريق في أتون دوري لا يرحم.

* ونحسب له رغم كل شيء أنه رفع من قيمة المدرِّب المواطن مادياً هو الأعلى على مستوى زملائه الذين يكابدون العناء والشقاء في المراحل السنِّية حيث كان يتقاضى راتباً شهرياً حتى تاريخ استقالته قدره »45 ألف درهم« خلاف المكانة الرفيعة التي وُضع فيها.

كلمات لها إيقاع

* خلال أزمة سابقة تعرَّضت فيها الإدارة الوصلاوية إلى مطالبة عنيفة لها بالرحيل مع الجهاز الفني اقترحتُ على مسؤولي النادي دعمها بخبرة اثنين من الإداريين السابقين هما عبدالله لوتاه وعبدالله سالم.

* وإذا نجحت مساعي عودة الشيخ بطي بن مكتوم آل مكتوم إلى رئاسة مجلس إدارة جديد، فإن قرار القيادة بإعادة التشكيل صار وشيكاً.