بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم عاد ليصرخ من جديد بسبب عدم شعوره بتبدل الحال. وقال إن حال الرياضة عامة لا يزال كما كان عليه قبل أولمبياد أثينا وإن شعاري في البطولة الحالية »العوض على الله إن شاء الله«، لأنني تدربت مرتين فقط، منهما مرة واحدة ولم تكن المكائن جاهزة والثانية لا تكفي للتكيُّف مع الميدان أو هضم المكائن والزوايا والرؤية.
وعن حظوظه قال: حالي حال الرماة الآخرين، أتيحت لي اليوم ثلاث جولات في التدريب الرسمي.
وأضاف: لقد صرخت منذ أسابيع وكنت طوال الفترة الماضية أطالب بجاهزية الميادين والمفروض أن أجهز نفسي للرمي وليس مشكلتي أن أجهز الميادين. وكشف الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم النقاب عن أنه قبل كل بطولة يسافر ليتدرب على الميادين في الخارج قبل البطولة بفترة لا تقل عن خمسة أيام، بل وتزيد، أما هنا في بلده فقد تدرَّب نصف يوم فقط.
وأكد أنه غير متحمّس للرماية، وقال اعطني المستقبل أعطيك نتائج وفي حالتي فإنني أعطيت النتائج وبعد كل ذلك أسأل نفسي: ماذا أعطتني الرماية وما هي مكاسبي منها.. إذا كان »المجد« فإن المجد للدولة وهذا ما أستطيع أن أتركه لبلدي. وأشار بطلنا الذهبي إلى أنه فاز بجميع بطولات وكؤوس ونخبة العالم وجميع صنوف الذهب ولكن يظل السؤال الحائر، ماذا نال من وراء الرماية؟
المشاركة في الآسياد غير مؤكدة
وحول المشاركة في الآسياد العام المقبل في قطر قال: لا أجامل، فإذا استمر الحال على ما هو عليه فلن أشارك في الآسياد. وبطبيعة الحال فإن بطلنا لن يشارك في غرب آسيا بالدوحة الشهر المقبل.
