»لا يخفى على أحد أن الصين أمة عريقة ومن أوائل الحضارات التي نشأت وازدهرت وكما يقال إنها أول من اخترع الأبجدية وسط الحضارات القديمة، مما سهل لها إنشاء هذه الإمبراطورية منذ عهود بعيدة.

وها نحن اليوم نتقارب بهذه التجليات الحضارية من خلال الفعاليات الثقافية والفنية الصينية »جاء هذا في كلمة وزارة الإعلام والثقافة التي ألقاها حبيب غلوم مدير المراكز الثقافية عقب انطلاقة فعاليات الأسبوع الثقافي الصيني .

والذي افتتح فعالياته مساء أول من أمس في المسرح الوطني في أبوظبي عيسى المزروعي الوكيل المساعد للشؤون الصحافية والمطبوعات في وزارة الإعلام والثقافة بحضور دوان تونغ هوا مدير المكتب الإعلامي، وسفير الصين لدى الدولة.

والبداية كانت جولة في المعرض التشكيلي الذي يعكس واقع الفن الصيني من خلال فنانين متمكنين يتمتعون بقدرة وضع اللمسة اللونية في المكان المناسب من مرة واحدة ويحددون بهذا ملامح لوحاتهم التي تعبر عن الطبيعة الحية والصامتة وغيرها من مواضيع تشد الفنان عادة.

ولم يختلف فن التصوير الفوتوغرافي عن الموضوعات التي شدت الفنان التشكيلي، فالمصور التقط الطبيعة الصينية في زوايا لوحاته الأربع وركز على ممارستهم اليومية واحتفالاتهم الراقصة التي تعبر عن تراثهم الصيني العريق.

والرقص كان جزءا من الانطلاقة الصينية فبعد الجولة في المعرض قدمت فرقة شينجانغ الصينية لفن المقام عروضها الفنية الراقصة على خشبة المسرح الوطني، بعد إشادة مدير المكتب الإعلامي بتطور العلاقات بين الصين والإمارات في الفترة الأخيرة. وهذا ما سهل إقامة هذا الأسبوع الذي سينقل فعالياته اليوم إلى الشارقة ومن ثم إلى قطر والبحرين.