* بعد غياب عادت الإمارات عبر ابنها محمد جاسم لعضوية اتحاد الصحافة الرياضية العربية، وزادت حلاوة الإنجاز بتوليه منصب نائب رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية ليؤكد عملياً على ارتفاع مستوى الإعلام الإماراتي ومكانته عربياً وكفاءة أبناء الدولة.
* عودة الأرشيف الرياضي محمد الجوكر للتعليق أضفت جمالية أخرى للميكروفون لأسلوبه الرشيق وقفشاته المتميزة، شكراً بوسلطان، وستبقى رمزاً للتعليق وللإعلام الرياضي.
* سألني صديق: ما الهمز واللمز؟ فقلت جاء ذكرهما في القرآن الكريم، فقال: اعطني مثالاً عنهما. فقلت: شخص دُعي إلى حفل كبير لافتتاح موقع الكتروني لناد (زعيم) والذي أقيم برعاية شخصية مهمة وبحضور شخصيات كبيرة ونجم إيطالي شهير، وصاحبنا وجهت إليه دعوة رسمية وتم تكريمه على المنصة، لكنه عندما عاد إلى مكانه بالحفل قال لبعض الجالسين بجانبه: (ده كلو اونطه)!!
* المفلس هو من يتحدث عن الآخرين بأسلوب الهمز واللمز دونما إثبات، ومنذ أن كتبنا التسديدات كنا نلجأ إلى كتابة كلمات تدل على اسم أو هوية من نتحدث عنه كي نمنح ما نكتبه تأكيداً على حقيقته ولا نرمي الكلام على عواهنه كما يفعل البعض الذين يصفون إنجازات الآخرين بـ (الاونطه). وحين نصف أحد الصحافيين بأنه لا يصلح للخروج من (طنطا أو بولاق الدكرور) فإننا نعني شخصاً واحداً بعينه وليست فئة أو جنسية معينة إلا إذا كان من يتحدث عن الهمز واللمز وجد أن التسديدة تصفه لأن من (على رأسه بطحة يحسس عليها) أما نحن فلا نكذب الكذبة ونصدقها.
ونقول له أن صاحب (الفار) الذي قام بتبديل غرفته إلى الطابق العلوي دون علم الإداري يجلس بجانبك فأبحث عنه مستعيناً بالهمز واللمز إن شئت أو كما تعودت.
* ناد كبير وقع عقداً مع لاعب أجنبي لموسمين، فقال أحد أعضاء النادي: يا جماعة خلو العقد موسم واحد، يمكن يطلع اللاعب تعبان، فرد عليه أحد مهندسي الصفقة: اللاعب ممتاز واكيد سعره بيرتفع وممكن نبيعه ونربح!! نقول للعبقري: انتوشارين لاعب ولا أسهم دانة غاز؟!
٭ فريق عربي ارتدى في مباراة محلية قمصان فريق برشلونة الاسباني، بل وكانت القمصان تحمل شعار برشلونة.
٭ فريق الوصل العريق وصيف بطولة مجلس التعاون يقبع في المركز الأخير بالدوري.. معقولة؟!