أخيراً تنفست جماهير الأخضر الإماراتي الصعداء بعد أن ودّع فريقها المركز الأخير الذي لازمه لأسابيع بعد الفوز المستحق على فريق الوصل بهدف المحترف كركار في الدقيقة 3 من الشوط الثاني للمباراة التي جمعتهما باستاد الإمارات.
هذا الفوز الذي جاء في توقيته المناسب انتشل فريق الإمارات من دوامة مرّ بها خلال الفترة الماضية فأدت إلى الاستغناء عن المدرب دراجان وتولى المدرب عيد اسماعيل باروت المهمة مؤقتاً بعد التعاقد مع الألماني هيربرت ونجح باروت في التعامل بشكل جيد مع المباراة رغم أن الفريقين لم يقدما العرض والمستوى المتوقع منهما.
فالبداية كانت وصلاوية بالسيطرة الميدانية والضغط الهجومي إلا أن ذلك لم يثمر عن هز شباك الأخضر، فلذلك يمكن القول إن الوصل ظهرت عليه علامات فقد النقاط في الشوط الأول خاصة أمام اعتماد الإمارات على الكرات المرتدة القليلة. وبذلك لم يستغل الوصلاويون هذا الشوط للخروج بالفوز وفي الشوط الثاني انتفض الإمارات وسجل هدفه في الدقيقة 3 بتمريرة من بيسيرا تصل إلى كركار الذي سدّدها قوية في المرمى.
ورغم المحاولات الوصلاوية والتغييرات التي أجراها المدرب بإشراك فرهاد مجيدي ومعتوق سعيد إلا أن هذه المحاولات فشلت أمام صلابة دفاع الإمارات فلم تنفع محاولات أوليفيرا ومعتوق بينما استسلم مجيدي للرقابة وضاع الأمل الوصلاوي الذي أدخلته الخسارة في متاهات جديدة هو في غنى عنها، وستترك أثراً كبيراً على الفريق في الجولات المقبلة، إلا إذا كان هناك تدخل إداري قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة، خاصة وأن الفريق يتذيل قائمة الترتيب برصيد 4 نقاط، أما فريق الإمارات فإن الفوز أعاد الثقة للاعبيه ولكن يبقى أن الأخضر يحتاج إلى جهد مضاعف وهذا ما تأمله جماهير الأخضر من المدرب الألماني هيربرت.
كتب علي شويرب: