خلال المؤتمر الصحافي وفي بداية حديثه، تساءل فيرغسون مدرب الجزيرة عن عدم استجابة اتحاد الكرة لتأجيل مباريات الفرق التي فيها لاعبون في منتخب الشباب وتأجيل مباريات الأندية التي فيها لاعبون في الدرجة الأولى!

ويواصل قائلاً إن النادي تقدم بطلب إلى الاتحاد للسماح لحارس المرمى الأساسي بالنادي علي خصيف المتواجد مع منتخب الشباب بالمشاركة مع النادي في مباراته مع دبا الحصن أو تأجيل المباراة إلى ما بعد تصفيات منتخب الشباب. ولكن الغريب أن الاتحاد لم يستجب وقوبل الطلب بالرفض!

وأكد فيرغسون أن النادي ومن خلاله سيكرر الطلب مرة ثانية لانضمام اللاعب إلى فريقه للعب أمام الشارقة في المباراة المقبلة المهمة أو تأجيل المباراة، لأن هذا من حقنا. وطالب فيرغسون اتحاد الكرة بالتعاون مع الأندية لأن النادي يقدم للمنتخب اللاعب الجيد، ولكن الاتحاد يحرم النادي من خدمات ذلك اللاعب عند الحاجة له.

وواصل مدرب الجزيرة قائلاً إن الحارس الناشئ أحمد مبارك الذي شارك مع الفريق لأول مرة في الدوري كان جيداً، والمطالبة بالحارس الأساسي علي خصيف ليس تقليلاً من شأن أحمد مبارك. واستطرد فيرغسون قائلاً: ماذا نفعل لو تم ضم حارس المرمى أحمد مبارك إلى المنتخب كذلك؟

وعن المباراة قال إن الجزيرة كان الأفضل، ولكن المشكلة التي عانى منها الفريق هي البطء في الأداء والاحتفاظ بالكرة أكثر من اللازم مما أتاح بذلك الفرصة لدفاع دبا الحصن قطع الكرات والخروج في الشوط الأول متعادلاً. ولكن بين الشوطين تم التركيز على سرعة الأداء والتحركات المستمرة وسرعة التمرير، وبالفعل تحسن الأداء وتم تحقيق الفوز.

وعن مشاركة العنزي أكد أن العنزي مهاجم موهوب ولكنه من الصعب الزج به من بداية المباراة حتى يتم الاطمئنان الكامل على شفائه وإعادة حساسيته للملعب، خاصة أنه غاب عن الفريق الأول 195 يوماً وبعد الاطمئنان عليه تم إشراكه في المباريات الودية ومع فريق 20 سنة لاكتساب الحساسية، وبالفعل تم التأكد من شفائه.

أما عن تغيير مركز محمد عمر إلى منتصف الملعب فقال فيرغسون إن عمر يمتاز بالسرعة ويحتاج إلى المساحات للانطلاق لذلك لعبه في الوسط أكثر فائدة للفريق. واختتم فيرغسون قائلاً عن مباراته المقبلة مع الشارقة إنها مباراة حاسمة وقوية لأن الشارقة فريق قوي وكان الأحق بالفوز في مباراته الأخيرة أمام النصر وإن كان لا يزال يعيد طلبه لاتحاد الكرة بالسماح لعلي خصيف بالمشاركة أو تأجيل المباراة.