انحصرت المنافسة على جائزة أفضل لاعب آسيوي في كرة القدم لعام 2005 بين السعوديين سامي الجابر وحمد المنتشري والاوزبكستاني ماكسيم شاتسكيخ والتي سيعلنها الاتحاد الآسيوي للعبة في 30 نوفمبر الجاري في كوالالمبور.
ولعب الجابر، نجم الهلال السعودي، دورا بارزا في تأهل منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي وذلك عقب عودته عن اعتزاله الذي أعلنه بعد مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
كما ساهم المنتشري في تأهل المنتخب إلى مونديال ألمانيا أيضاً، لكنه كان من أعمدة فريقه الاتحاد الذي احتفظ بلقبه بطلا لدوري أبطال آسيا.
أما شاتسكيخ، فكان على وشك قيادة منتخب بلاده إلى الملحق الاخير بين آسيا واوقيانيا لكن المرض منعه من المشاركة في إياب الملحق الآسيوي مع البحرين في المنامة والذي حجزت فيه الأخيرة بطاقتها لمواجهة ترينيداد وتوباغو قبل أن تفقد فرصتها لاحقا.
يشارك في عملية التصويت على جائزة أفضل لاعب آسيوي في العام مدربو المنتخبات الآسيوية الـ 45 فضلا عن الأعضاء العشرين في اللجنة التنفيذية للاتحاد الاسيوي، ويحق للشركة الراعية للأخير بصوت واحد.
يذكر ان الايراني علي كريمي، لاعب بايرن ميونيخ الألماني، كان فاز بجائزة أفضل لاعب آسيوي لعام 2004 وكان في حينها لاعبا في الأهلي الإماراتي.
وفاز لاعبان عربيان فقط بالجائزة من قبل هما السعوديان سعيد العويران (1994) ونواف التمياط (2000).
وسيفوز فريق عربي بجائزة أفضل فريق في العام حيث انحصرت المنافسة بين اتحاد جدة بطل آسيا ووصيفه العين الإماراتي، فيما تتنافس منتخبات السعودية وإيران وكوريا الجنوبية واليابان المتأهلة إلى مونديال ألمانيا على جائزة أفضل منتخب، وكل من لبنان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية على جائزة اللعب النظيف.
وسيعلن الاتحاد الآسيوي ايضا عن جوائز اخرى، حيث تتنافس على لقب أفضل لاعبة في العام الصينية ما جياو جو مع اليابانيتين هارا ناتاسوكو وناغاساتو اسانو، وعلى جائزة أفضل لاعب شاب الكوري الجنوبي تشوي ميونغ هو والصيني وانغ داليي، كما أن المنافسة على جائزة أفضل منتخب داخل القاعة محصورة بين ايران واليابان.
واستحدث الاتحاد الآسيوي هذه المرة جائزة لأفضل اتحاد محلي وتتنافس عليها اتحادات قطر واليابان ونيبال، في حين ألغيت جائزة أفضل مدرب لان جميع المدربين الذين قادوا المنتخبات الآسيوية إلى المونديال هم من الأجانب.
