خرج الشارقة بنقطة ثمينة من عقر دار منافسه النصر بعد التعادل الايجابي بين الفريقين بهدفين لكل منهما ضمن المباراة التي استضافها استاد آل مكتوم بنادي النصر في دبي مساء أول من أمس في إطار الجولة السابعة من مسابقة دوري أندية الدرجة الأولى، وبذلك يمنح التعادل نقطة إضافية لكل فريق ويرتفع رصيدهما إلى 11 نقطة.
السعادة الشرقاوية بالنقطة الثمينة قابلها حزن نصراوي لضياع نقطتين كان من الممكن عدم خسارتهما لو أحسن الفريق استثمار الفرص التي سنحت أمام مهاجميه في الشوط الأول، كذلك حالة النقص العددي الذي فرض على منافسه بعد طرد الحارس محمود الماس بعد تسببه بركلتي جزاء إثر عرقلته لفالدير.
على الطرف الآخر كانت الروح القتالية والثبات في الأداء العنوان الرئيسي »لفرقة النحل« والتي دب فيها النشاط بعد طرد الماس وكأن الفريق يلعب بزيادة لاعب عن منافسه.
نجاح الشارقة بتحقيق التعادل، وفشل النصر في إحراز الفوز وضع الفريقان في حالة شراكة »رقمية« فبالإضافة إلى تساويهما في المركز الثالث وعدد النقاط كان تساويهما في حالات الفوز والتعادل والخسارة وكذلك عدد الأهداف المسجلة لكل فريق وما استقبلته شباكهما من أهداف يترجمه كل ذلك حالة التكافؤ التي كان عليها الشارقة والنصر.
كتب عمر جمعة:
