اسدل الستار أول من أمس على بطولة فوزان الدولية الثالثة لكرة السلة التي نظمها نادي الشارقة على صالته لمدة ستة أيام وشهدت مشاركة سبعة فرق عربية تقدمها منتخبنا الوطني للشباب بطل الدورة العربية المدرسية بالأردن ووصيف كأس الخليج بالكويت ورجال الشارقة أصحاب مركز الوصافة لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة الموسم الماضي إلى جانب ثلاثة فرق من مصر تنتمي لمدينة الاسكندرية الساحلية وهي الاتحاد وسبورتنغ والأكاديمية البحرية فضلاً عن تواجد المنامة البحريني والجيش السوري.

وأقيمت المباريات بنظام الدوري من دور واحد بين فرق كل مجموعة وتأهل الأول والثاني إلى المربع الذهبي الذي كشف عن هوية طرفي المباراة النهائية التي كان مسك الختام وأعلنت نتيجتها عن البطل المتوج ووصيفه وسط احتفالية كبرى شهدها الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي مدير دائرة المنشآت الرياضية والاجتماعية بإمارة الشارقة والشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني عضو مجلس الشرف الشرقاوي.

والشيخ محمد بن عبدالرحمن آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة وعبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وأحمد ناصر الفردان رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة وعلي محمد علي نائب رئيس اتحاد السلة ومحمد عبدالعزيز نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة وعدد من الشخصيات الرياضية وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السلة ونادي الشارقة إضافة إلى رؤساء الوفود المشاركة وممثلي الشركات الراعية يتقدمهم عمار آل خاجة عضو مجلس الشرف الشرقاوي رئيس مجموعة آل خاجة للمحاماة والاستشارات القانونية.

فوائد لشبابنا والشارقة

وإذا ما عدنا قليلاً للخلف نتوقف عند مشاركة ممثلي السلة الإماراتية في هذا الحدث وهما منتخب الشباب والشارقة صاحب الأرض ونقول انه رغم الخروج المبكر لكليهما من الدور الأول مع احتلال شبابنا المركز الرابع والأخير بالمجموعة الثانية واحتلال النحل الأبيض المرتبة الثالثة في المجموعة الأولى إلا أنهما استفادا الكثير من الاحتكاك مع فرق قوية تفوق في المستوى الفني والمهاري والبدني والخبرة الميدانية بغض النظر عن النتائج التي لا يقف عندها الأجهزة الفنية كثيراً خاصة إذا ما كانت تلك المباريات غير رسمية وبمثابة فرصة لتنمية وصقل قدرات اللاعبين من كافة الجوانب ومنها بالطبع التكتيكية وكيفية التعامل مع الأوقات الحرجة في أي مباراة تأهباً للاستحقاقات الرسمية المقبلة.

وهو ما كان يرمي إليه المدرب البوسني زوران زو يافيتش ومساعده الوطني سالم عتيق مع منتخبنا الوطني للشباب الذي يتم تأهيله وإعداده وتجهيزه على مدار الموسم لخوض منافسات كأس آسيا التي ستقام أواخر يونيو وأوائل يوليو من العام المقبل في تايوان أو سنغافورة ثم التحضير لكأس الخليج للشباب التي تستضيفها الدولة عام 2007 وهذان الحدثان هما الشغل الشاغل لاتحاد السلة حيث يرى ان هذا الفريق هو أمل ومستقبل اللعبة على المديين القريب والبعيد.

وقد اختار الجهاز الفني للمنتخب 12 لاعباً لهذه المهمة وهم: جاسم محمد وخميس عيسى ومطر عبدالله (الشارقة) وحسين علي وسعيد خلفان (الشباب) والشقيقان راشد وناصر سعيد (الوصل) ومحمد مبارك وعلي سعيد وبدر خميس سالمين (الأهلي) وطلال سالم (النصر) وعادل صادق الأميري (الشعب) علماً بأن بعض هؤلاء اللاعبين سيتم اختيارهم للعب مع المنتخب الوطني الأول في بطولة دبي الدولية السابعة عشرة خلال يناير المقبل بصالة النادي الأهلي أمثال سعيد خلفان ومحمد مبارك وراشد وناصر سعيد وطلال سالم ومطر عبدالله بهدف اكسابهم المزيد من الخبرة.

ويذكر ان شباب الإمارات تلقوا ثلاث خسائر متتالية في مجموعتهم الثانية الحديدية ببطولة فوزان الأولى كانت من الاتحاد السكندري 63/87 والثانية من المنامة البحريني 76/82 والأخير من الجيش السوري 56/93.

وأما فريق الشارقة التي تقام الدورة من أجله فكانت المباراتان اللتان خاضهما مع الأكاديمية البحرية وسبورتنغ في مجموعته الأولى وتعرضه لخسارتين 53/58 و59/61 على الترتيب فرصة للاحتكاك والإعداد القوي لبطولة الدوري التي يتصدرها عن جدارة بعد ثلاث جولات فاز فيها على الشباب البطل والوصل الوصيف وعلى الأهلي ثالث الترتيب وبالتالي فان المدرب المصري عمرو أبو الخير كان هدفه الأساسي قبل المنافسة على اللقب الوقوف على حقيقة مستوى لاعبيه واكتشاف الأخطاء وأوجه القصور

المنامة استحق اللقب

وفيما يتعلق بالبطل المتوج نقول ان فريق المنامة البحريني استحق اللقب عن جدارة بفوزه في النهائي على الاتحاد السكندري 73/70 بعد مواجهة عاصفة أراد فيها البحرينيون رد اعتبارهم من الفريق المصري الذي سبق وتفوق عليهم بالدور التمهيدي في المجموعة الثانية 93/85 وكانت تلك أول هزيمة يتلقاها الاتحاد بالبطولة وعلى اثرها جاء وصيفاً وبشكل عام ظهر المنامة بقوة خاصة وانه ضم في صفوفه محترفاً أميركياً هوقرانك جيمس الذي لعب دوراً مؤثراً في حسم النهائي لصالح فريقه.

ونقول بان الفرق المصرية الثلاثة »الاسكندرانية« أضفت مزيداً من النكهة والإثارة على أجواء البطولة لقوة لاعبيها الجسمانية ومهارات لاعبيها العالية ويكفي انها شكلت ثلاثة أضلاع في المربع الذهبي مع المنامة في الأدوار النهائية.