لو وقفنا ساعة عن العمل لسبقنا الاخرون بشهور.. هكذا بدأت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم حديثها اثناء تواجدها للاستعداد في المشاركة في بطولة المانيا يجب علينا ان نقف بل نقف وقفة جادة امام هذا الحديث فحديث سموها ذو شجون ويحتاج الى الوقوف عنده كثيرا ولو قمنا بتطبيق هذا الحدث على ساحتنا الرياضية فهل يا ترى سننظر لمعظم الالقاب بحسرة وهل من مسؤولين في اتحاداتنا ينظرون الى هذا الحدث بنفس الاستراتيجية والوعي والمغزي منه ويقومون بتطبيقه؟

واقعيا وعمليا قليلون هم من يطبقون هذا المبدأ فالغالبية العظمى من المسؤولين في اتحاداتنا ومؤسساتنا الرياضية ترى ان هذا الحديث لا يهمهم وانظروا الى اتحاداتنا الرياضية او الى اغلبها وتمعنوا في حالها واحوالها بعد تشكيل مجالسها الاخيرة وتحديد مسؤولياتها النظرية.

بعض الاداريين والمسؤولين من اعضاء مؤسساتنا الرياضية والشبابية وقبل وصولهم الى كراسي الوجاهه والشهرة نسمع منهم الشعارات البراقة والوعود الرنانة وحديثهم عن التجديد ولكن بوصولهم الى هذه المناصب الرياضية ينسون ما قالوه فنجدهم يتوقفون عن العمل وعن الفكر وحتى عن الاجتماعات وكأن الهدف الاسمى والاساسي لهؤلاء الاعضاء هو الوصول والتمتع بنعومة هذه المكانة الشرفية في الاتحادات فتجدهم رجعوا الى اعمالهم وحياتهم الخاصة وغفلوا عن الاتحادات وتركوا الموظفين المساكين في هذه الاتحادات يندبون حظهم العاثر ويصطدمون بالواقع المر ويتحسرون على كمية الورق الذي استخدموه في رسم استراتيجية الاتحاد المعلقة وانظروا حولكم واقرأوا صحافتنا وقارنوا بيننا وبين اقرب جيراننا!

ان المحاسبة مطلوبة ومراقبة الهيئة ضرورية وتفعيل دور الجمعيات العمومية في غاية الاهمية واذا لم تبلغ جمعياتنا العمومية واعضاؤها سن الرشد فمن يحاسب هذه الاتحادات؟! وصدقوني الواقع يؤكد اننا لم نجد الكاميرات على اشارات المرور لقطع معظمنا تلك الاشارات دون تردد.

ولكن هذه الكاميرات ادخلت فينا نظام المحاسبة ونظام التريث ونظام الصبر ايا ترى هل تفكر هيئتنا الرياضية والشباب في وضع هذه الكاميرات على ابواب اتحاداتنا ومؤسساتنا الشبابية.

ترى هل يحدث ذلك قبل فوات الاوان.

ولنا لقاء

ahmed@alkamali.ae