* من المسلّمات ألا نعقد مقارنة بين »دورينا« والآخرين خاصة مع أولئك المحترفين الذين كلما شاهدنا مباراة مشفّرة لهم وليست بالمجاني مع »بارسل« طعام وعصائر وبطاقة سحب على جوائز مثل برشلونة وريال مدريد في الدوري الإسباني أو تشلسي ومانشستر يونايتد في الدوري الانجليزي الخ.. نقوم ونتحسّر على مستوى لاعبينا الذين لم ينفكوا بعد من نظام الهواية العقيم.

* فالمقارنة بالطبع لا تحتاج إلى »مغالطة« معدومة، حتى ولو روّج البعض بأن »دورينا« على المستوى الخليجي والعربي هو الأفضل فإنه بالنسبة للأخير لم نجرّب بعد ولو مشاركة واحدة في دوري أبطال العرب في نسخته القوية الجديدة حتى نعرف موقعنا في خريطته.

* أما بالنسبة للأول فتكفي إفادة المدرب القادم لتولي مهمة منتخبنا الوطني الأول ميتسو بعد أن يتحرر من التزاماته التعاقدية مع نادي الغرافة بعد ستة أشهر بأن الدوري القطري هو أفضل من الإماراتي!

* إنه »دورينا« على كل حال الذي يستمتع به جمهورنا على قلته في معظم مبارياته ما عدا تلك التي تبلغ المنافسة على أشدها بين الزعامة والصدارة، وثالثهما في العاصمة.

* وأول من أمس وعلى استاد آل مكتوم بدبي شاهدنا النصر والشارقة في مباراة قمة في الأداء والسرعة والمنافسة في الوصول للمرميين بالتوغل والتسديدات من نقطة الجزاء ومن خارج منطقة الجزاء، ولكن لاحظنا أقل نسبة إقبال جماهيري عليها، حيث كان مشجعو الناديين محشورين في مكانين مختلفين وباقي المدرجات خالية.

* لقد سجل النصر هدفيه من ركلتي جزاء والشارقة من كرتين ثابتتين من خارج المنطقة، وبرع كل من يوسف موسى وفالدير في تسديد الركلتين وأبدع وأمتع كل من أندرسون والعنبري في إرسال كرتيهما إلى الشباك ولو احتسب الحكم الجنيبي لمسة يد ركلة جزاء لصالح الشارقة لخرج فائزاً، وكذلك الحال لو لم يهدر جولي هدفاً وأكثر خاصة من فرصة انفراد بالمرمى لاحتفلت جماهير الأزرق بالنصر.

* كل الاحتمالات وردت في هذه المباراة ولكنها انتهت بالتعادل.

كلمات لها إيقاع

* تبقى الكلمات الأخيرة عن اللاعب نواف مبارك واجبة، فقد فعل هذا النجم كل شيء بقدميه بحرفنة متناهية فلم يشعر أحد أن فريقه لعب بعشرة لاعبين، بل أحسّ الجميع بمستواه الرفيع كأنه اللاعب المحترف الثاني الذي يبحث عنه الشرقاوية وكفى.

* لو كان خالد حرية.. الله يطراه بالخير.. يقود رابطة مشجعي النادي لتغنى مثل زمان بإبداعات هذا اللاعب وصاحبه العنبري.