٭ في البداية أحب ان أتحدث عن مدرب المنتخب المنتظر او السوبرمان القادم .. قرأنا الكثير عن المدرب ميتسو وانه المدرب القادم للمنتخب وقرأنا في السابق ان الجنرال يوردانسكو هو من وقع علية الاختيار وتم الانتهاء من الامر ويوردانيسكو قادم بعد النهائي الآسيوي!! بتنا لا نعلم من نصدق ومن نكذب وهل صحيح ان مدرب المنتخب وقع عليه الاختيار ام هذه التصاريح وتسريب الأخبار مجرد تنويم للشارع الرياضي ؟
٭ وبما اننا نتحدث عن المدرب المنتظر للمنتخب الوطني لماذا لا يتجه اتحاد الكرة للمدرب العالمي فاتح تريم بما ان المنتخب التركي لم يتأهل لكأس العالم ولا توجد أي استحقاقات منتظره للمنتخب التركي اعتقد انه لن يمانع بتدريب منتخبنا ولو نظرنا للسيرة الذاتية للمدرب فاتح سنجد انه افضل بكثير من ميتسو او حتى يوردانيسكو فيكفي انه درب أقوى الفرق الإيطالية كفيورنتينا وميلان.. أضف لذلك تدريبه لفريق غلطة سراي وحصوله على البطولة الأوروبية معه وفعلاً ستكون ضربة معلم لو تم التعاقد مع هذا المدرب الفذ وكفانا توسلاً للمدرب المادي ميتسو!!
٭ في استديو تحليلي رياضي وبعد انتهاء مباراة منتخب الأرجنتين مع منتخب قطر قال المذيع باستهزاء ان منتخب قطر لم يخسر بالثمانية كمنتخبات أخرى !! عفواً يا عزيزي فشتان ما بين المنتخبين ويكفي ان تعود لأرشيف بطولة القارات الأخيرة التي أقيمت في ألمانيا لتعلم ان منتخب البرازيل سحق المنتخب الأرجنتيني بالأربعة وفي النهائي!! »وتيكت ايزي« يا عزيزي !!
٭ من جديد عاد موضوع راشد وسرور على الساحة المحلية وهناك من انتقد فعلة راشد بالذات وانه الآن عائد للوطن ليتفاوض كمحترف مع أندية من أبوظبي ودبي !! لماذا نستنكر على اللاعب حقه كمحترف يتفاوض مع من يريد.. اللاعب ليس عبداً لأي ناد حتى وإن كان قد ترعرع فيه ألم نسمع ببعثات دراسة لمواطني الدولة هل يفرض على المواطن ان يعمل في دائرة معينة بعد عودته من بعثته الدراسية ؟ مع العلم ان الدولة وفرت كل شيء لهذا الطالب من الألف للياء ، النوادي الرياضية في الإمارات أنشئت لملء أوقات فراغ الشباب وليس لاحتكارهم ولاتزال الأندية تمول عن طريق الحكومات إذاً كيف نستعبد اللاعبين وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ؟
٭ أعتقد ان أي لاعب سيحصل على نفس عرض راشد سينتقل لناد آخر فهل من المعقول ان ارفض عرضا بعشرة او عشرين ألفا راتب في الشهر وابقى على ثلاثة الاف؟
٭ عموماً قضية راشد وسرور بالرغم من سلبيتها ولكنها حركت المياه الراكدة وتحركت الأندية ووقعت عقود احتراف وتفرغ حتى لا تقع في المحظور ولا تتكرر قصة الهروب إلى سويسرا من جديد ورب ضارة نافعة.
٭ أنتهى الكلاسيكو الاسباني بفوز كبير للبارسا على الريال بثلاثة اهداف دون مقابل في مباراة تألق فيها الساحر رونالدينهو وفعل ما يشاء بدفاعات الريال ليثبت انه يستحق لقب أفضل لاعب في العالم.
fmhadi@dm.gov.ae