شهدت الجولة الأولى من مباريات الأسبوع السابع للدوري الكروي ظاهرة تعدد حالات نيل اللاعبين للبطاقات الصفراء »الإنذارات« من قبل حكام المباريات الثلاث التي أقيمت أول من أمس والتي بلغت 22 بطاقة صفراء وواحدة حمراء نالها الحارس الشرقاوي محمود الماس، حيث أشهر الحكم الدولي فريد علي 8 بطاقات صفراء خلال مباراة الشعب مع الشباب بواقع 5 بطاقات للأخضر و3 للكوماندوز، فيما أشهر محمد الجنيبي 9 بطاقات صفراء للاعبي النصر والشارقة، وبطاقة حمراء نالها محمود الماس حارس الشارقة، أما الدولي صلاح أمين فقد استخدم البطاقات الصفراء 5 مرات منها 3 للعين و2 لبني ياس.

تعدد عدد البطاقات في 3 مباريات فقط من أصل 6 مباريات جعل الجميع يبدي قلقه من هذه الظاهرة التي من الممكن أن تؤثر على أداء الفرق خلال الجولات المقبلة، نظراً لغياب عدد من اللاعبين المؤثرين عن صفوف فرقهم خلال الجولات المقبلة بسبب الإيقاف من جراء هذه البطاقات. وتعددت الاتهامات بين الأندية والحكام، حيث يشير مسؤولو الأندية إلى تسرع الحكام في استخدام البطاقات وإسرافهم في إشهارها للاعبين، فيما يعلق الحكام بأن اللاعبين هم السبب وراء كثرة عدد البطاقات للجوئهم إلى الخشونة والاعتراض على القرارات دون إدراك لخطورة ذلك.

»البيان الرياضي« استطلع رأي يونس حسن السكرتير الفني المساعد للجنة الحكام باتحاد الكرة عن الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة وتحديد مسؤولية المخطئ في هذا الأمر.. يقول يونس حسن: بداية لابد من القول إنها ليست ظاهرة تثير القلق ومخاوف الأندية، ولعل استئناف المباريات بعد فترة توقف جعل حماس اللاعبين زائداً إلى حد ما فدفعهم ذلك إلى ارتكاب أخطاء أدت إلى حصولهم على بطاقات صفراء أو حمراء.

ومن خلال مراقبتي لمباراة الشعب مع الشباب أستطيع التأكيد على أن جميع البطاقات المستخرجة للاعبين كانت سليمة، بل كان من الممكن زيادتها لو طبق الحكم القانون في معظم الحالات التي تستحق العقوبة، كما شاهدت لقاء النصر مع الشارقة وكل الحالات التي استخدمت فيها البطاقات سليمة كذلك.

ويشير السكرتير الفني المساعد للجنة الحكام إلى نقطة مهمة، حيث يقول إن معظم الجولات الأولى سواء لانطلاقة الدوري أو بعد العودة من التوقف تكثر فيها الحالات التي ينال بسببها اللاعبون البطاقات، لأن اللاعب يكون في حالة استرخاء قبل انطلاق المباريات ويزداد حماسه عند اللعب ويلجأ للخشونة أو الاعتراض لتعويض بعض حالات عدم الجاهزية الفنية خلال الفترة الأولى للانطلاقة، ولكنني أقول للجماهير والمسؤولين بالأندية لا تنزعجوا، فمثل هذه الحالات تعودنا عليها مع كل بداية للمسابقة، ولكنها سرعان ما تقل مع تواصل المسابقات ووصول اللاعبين إلى جاهزية فنية وبدنية وذهنية عالية.