تقام اليوم مباراتان بالجولة الثالثة قبل الأخيرة من الدور الثاني لمسابقة كأس الاتحاد لرجال اليد ضمن مباريات المجموعة الثانية والتي يطلق عليها الحديدية نظراً لتقارب مستويات فرقها وسعيها لحجز مقعدي المربع الذهبي، وخاصة أن الفارق بينهما لا يتجاوز نقاط الفوز بمباراة واحدة.

ويلتقي في المباراة الأولى الشارقة المتصدر برصيد 14 نقطة مع الشباب الرابع 11 نقطة في الصالة الخضراء بدبي، وفي الثانية يستضيف العين الوصيف برصيد 13 نقطة النصر الثالث برصيد 12 نقطة. وتكتسب المباراتان أهمية بالغة والتي لا تقبل أنصاف الحلول لأطرافها والتي تسعى لحصد نقاطها حتى لو جاءت على حساب الأداء.

ومن المتوقع أن تشهد جولة اليوم الإثارة والتحدي والقوة والتي ستحسم بنهايتها وستكون الأبواب مفتوحة لأطرافها وسيكون النجاح والفوز للفرق الأكثر هدوءاً وتركيزاً واستثماراً لنقاط القوة واستغلال الخبرات والأقل أخطاء، وستلعب الأجهزة الفنية دوراً كبيراً في تحديد النتائج إذا ما وجدت آذاناً صاغية من اللاعبين.

صدارة الشارقة أمام صحوة الشباب

يحل الشارقة المتصدر اليوم ضيفاً على الشباب بصالة سعيد بن مكتوم بالقلعة الخضراء في موقعة فوق السحاب قابلة لكل الاحتمالات وخاصة أن الشارقة شهد طفرة مميزة صعد من خلالها لصدارة المجموعة لأول مرة بعد فوزه على العين والشعب في الدور الثاني بفضل عودة نجومه المصابين علي ثاني وعمران عبدالله وجاسم محمد الذين أكملوا القوة الضاربة لفريقهم المتمثلة في نبيل عاشور والحصان وجمعة العشر بالإضافة لوفرة البدلاء الجاهزين من العناصر الشابة.

وبالطرف الثاني سيسعى الشباب، التي بدأت صحوته عقب فوزه على الشعب والعين، والتي منحته تجديد الأمل في حجز مقعد المربع الذهبي بعد الإخفاقات في بداية المسابقة ويحسب للشباب وفرة عناصره وبخطه الخلفي الهجومي الذي يشكل القوة الضاربة بقيادة أحمد إبراهيم وأحمد سعيد ومحمد الوحشي والبلوشي وبدقة تنفيذه للهجوم الخاطف المرتد الذي ينطلق من حارسه المتألق ناصر يوسف وينفذه مرزوق جمعة. وسيسعى الأخضر لرد اعتباره وتعويض خسارته في الدور الأول 21/22.

العين الجريح يستضيف النصر الطموح

لا تقل هذه المباراة عن سابقتها من حيث القوة والإثارة عندما تستضيف صالة البنفسج أصحاب الأرض من النصر في موقعة سيكون شعارها الفوز لتحسين مواقعهما في الترتيب العام وخاصة أن الفارق بينهما نقطة واحدة، وسيدخل العين الوصيف برصيد 13 نقطة الذي فقد الصدارة التي تبوأها منذ انطلاق المسابقة بعد تعثره في الدور الثاني بخسارتين متتاليتين من الشاب والشارقة وبفارق هدف في الوقت الأخير من المباراتين والتي شكلت مفاجأة للبنفسج الذي رفع راية التحدي لأقوياء اليد بعد مشاركته الناجحة ببطولة زايد الدولية ويدرك مدربه زين الدين الصغير مع لاعبيه صعوبة اللقاء وأهميته للعودة مجدداً لصلب المنافسة على مقعد المربع الذهبي، وسيخوض اللقاء بطموحات الفوز وحصد النقاط مستغلاً عاملي الأرض والجمهور، وخاصة أن لاعبيه تجمعهم روح الأسرة الواحدة بعزيمة وإصرار من خلال تجانس صفوفه الدفاعية والهجومية.

وفي الوقت نفسه، يدرك النصر المنتشي صعوبة المهمة، وسيلعب اليوم بطموحات مواصلة طفرته والتي انطلقت بعد فوزه على الشعب والشارقة بعد اكتمال عناصر فريقه بعودة المصابين والتي يأمل أن يعيد الزمن الجميل للعبة بالقلعة الزرقاء بعد أن دعم فريقه بالعديد من العناصر الشابة التي أكدت جدراتها واكتملت خبرات نجومه المتمثلة في عبدالرزاق السيد وأبناء الصفار كاظم وعبدالله، بالإضافة لأبناء روضان خالد ومحمد، وتعتبر كفتي الفريقين متساويتين لدرجة كبيرة وخاصة أن لقاءهما في الدور الأول جاء متعادلاً 26/26. وستكون المواجهة الفنية من خارج حدود الملعب بين الجزائريين عمر الصغير للنصر وزين الدين الصغير للعين.

كتب فائز بجبوج: