سيتحدث خلال المؤتمر الأمير الوليد بن طلال الذي يعد من أبرز القيادات الاقتصادية في العالم العربي، كما أن خبراته الواسعة في عالم الإعلام ستساهم في تعزيز حيوية المناقشات في المؤتمر حول دور الإعلام وأسس تطويره.
وأكد الأمير بندر أن من شأن مشاركة متحدثين بارزين على غرار الأمير الوليد، المساهمة في إغناء مناقشات المؤتمر حول قضايا مهمة وأساسية في عالم الإعلام بما في ذلك العلاقة بين الإعلام العربي والعالمي ودور الإعلام في صياغة الرأي العام، خاصة وان الأمير الوليد يملك استثمارات مهمة في مجال الإعلام، وهو على تماس مباشر مع حركة التطوير التي تشهدها وسائل الإعلام.
يذكر أن الأمير الوليد صاحب مساهمات كبيرة في دعم العمل الإعلامي، كما قام بالعديد من المبادرات لدعم عمليات التنمية في مختلف المجالات، بما في ذلك مساهماته في مساندة الجامعات التي تسعى لتقريب وجهات النظر بين الغرب والوطن العربي.
ويعد الأمير الوليد واحداً من أبرز أغنياء العالم، حيث يمتلك استثمارات كبيرة في مختلف القطاعات، وتشمل استثماراته حصصا في أكبر وأعرق الشركات والمؤسسات الإعلامية في العالمين العربي والغربي ومن أهمها شركة روتانا للصوتيات والمرئيات التي تملك 60% من محفظة الأفلام العربية.
و75% من محفظة إنتاج الموسيقى العربية، وتبلغ نسبة مبيعات منتجاتها السمعية في السوق العربي 80%، إضافة إلى ملكية 49 % من قناة الإرسال اللبنانية الفضائية LBC ونسب مختلفة في جريدتي الديار والنهار.
وفي العالم الغربي يملك حصصا في نيوز كورب News Corp الشركة الأم لكل من قناة فوكس Fox TV، وقناة بي سكاي بي B Sky B TV، وقناة ستار Star TV، واستوديوهات 20th Century Fox studios، وشركة هاربر كولنز Harper Collins، وصحيفة نيويورك پوست New York Post، وصحيفة ذا تايمز The Times وصحيفة الصندي تايمز The Sunday Times.
كما يملك سموه حصصا في شركة التايم وارنر Time Warner وهي الشركة الأم لعدد من المجلات أهمها مجلة التايم Time ومجلة الفورتشن Fortune ومجلة البيبول People، إضافة إلى شركة أي او إل AOL.
وقناتي الـCNN والـHBO. ويملك سموه حصصا في شركة الترفيه العالمية وولت ديزني The Walt Disney والتي تشمل Walt Disney بفلوريدا ولوس انجلوس، وديزني لاند باريس Disneyland Paris وقناة الـ ABC.