عاد فريق الشارقة بنقطة غالية من ملعب استاد آل مكتوم بعد تعادله أمام مستضيفه النصر 2/2 في اللقاء الذي جمعهما في استهلال الجولة السابعة لمسابقة الدوري ليرفع كل طرف رصيده إلى 11 نقطة متنازلين عن مطاردة المتصدر فريق الوحدة الذي يواجه الأهلي اليوم.
ولم يستفد النصر من العوامل الكثيرة التي تهيأت للفريق رغم تأخره في البداية بهدف أحرزه أندرسون مهاجم الشارقة (ق20) حيث أدرك التعادل سريعاً عبر يوسف موسى من ضربة جزاء (ق 26)، ثم تقدم مجدداً في الدقيقة 49 عبر البرازيلي فالدير من ضربة جزاء ارتكبها محمود سعيد حارس الشارقة الذي طرد لنيله إنذارين، لكن الأمر لم يفد الأزرق كثيراً للمحافظة على تقدمه لينجح العنبري في إحراز التعادل قبل 10 دقائق من نهاية المباراة.
التفاصيل
واستغل أصحاب الأرض حمى البداية بالاندفاع الهجومي وظهرت خطورة فالدير في مناسبتين، لكن الشارقة سرعان ما تخطى رهبة البداية وبادل أصحاب الأرض السيطرة والهجمات، ومرت فرصتان سانحتان لنواف وأندرسون قبل أن يحرز الأخير هدف التقدم للشارقة بتسديدة قوية من مخالفة مررها له بذكاء العنبري لتمر بين أقدام الحائط البشري شمال غلوم حارس النصر في الدقيقة 20.
ومنح الهدف المباراة سرعة في إيقاعها، خاصة من جانب أصحاب الأرض، الذين سعوا لإدراك التعادل والذي لم يتأخر بعد احتساب الحكم محمد الجنيبي لضربة جزاء ارتكبها محمود سعيد حارس مرمى الشارقة مع الخطير فالدير (ق 26) لينفذها يوسف موسى محرزاً هدف التعادل الذي منح الأزرق ثقة ليواصل الهجوم بعدها، ويضيع جولي فرصتين إحداهما في حالة انفراد كامل بالمرمى لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1/1.
ونزل أصحاب الأرض في الشوط الثاني وهم أكثر إصراراً من أجل تحقيق الفوز، وتكرر سيناريو الأخطاء لحارس مرمى الشارقة محمود الذي عرقل فالدير مرة أخرى في الدقيقة 49 ليتصدى البرازيلي لضربة الجزاء محرزاً الهدف الثاني لفريقه، ولكن هذه المرة في مرمى طارق مصبح الذي دخل بديلاً للمهاجم سعيد الكاس بعد طرد الحارس الأساسي للإنذار الثاني.
ورغم النقص العدد في صفوف الضيوف، إلا أن الخطورة ازدادت وشهد الربع الأول فرصتين للعنبري ورأسية أندرسون التي أنقذها محمد ربيع مدافع النصر من على الخط، في حين ركز الأزرق على الهجمات عبر فالدير الذي وجد أكثر من فرصة سانحة.
ودفع اسطمبولي مدرب الشارقة سالم سيف مكان أندرسون في الهجوم لتنشيط الناحية الهجومية، في حين أشرك غاير مدرب النصر وليد مراد مكان محمد إبراهيم، ويشكل الشارقة خطورة كبيرة خاصة في الضربات الحرة المباشرة التي نجح في إحداها عبدالعزيز العنبري من تسجيل الهدف الثاني لفريقه (ق 80) عندما سدد بقوة لترتطم الكرة بالحائط البشري وتخدع غلوم حارس مرمى النصر ليحاول بعدها الأزرق التقدم من جديد دون فائدة ليعلن الحكم محمد الجنيبي عن نهاية اللقاء بالتعادل 2/2.
كتب وليد الجابري
