- بخلاف كل التوقعات، جاءت منافسات الأسبوع السابع من مسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى مثيرة وممتعة ومليئة بالأهداف والأحداث مما أضفى جواً رائعاً على المسابقة التي عادت إلى الأضواء بعد غياب دام شهراً كاملاً.
- ففي اللقاء الأول تمكَّن الشعب من تحقيق الفوز الأول له في ملعبه على حساب فريق الشباب وبهدفين مقابل هدف واحد.. ورغم أن الجميع كان يتوقع أن تنتهي المباراة بالتعادل إلا أن البديل سيف محمد كان له رأي آخر عندما أحرز هدفاً قاتلاً في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع كانت كافية بأن تعلن الأفراح لدى فرقة الكوماندوز التي عانت الأمرَّين داخلياً وخارجياً هذا الموسم، والفوز الأخير من شأنه أن يعيد الثقة والتوازن للشعباوية؛ في حين سجلت الخسارة الجديدة للشباب علامة استفهام إضافية على الفريق الذي يكتب على سطر ويترك الآخر!
- وعلى ملعبه، كان الظهور العيناوي مرتبكاً في البداية وتسبَّب في تفوق بني ياس الذي تقدم بهدفين، قبل أن يتذكر العين زعامته ويعود بسداسية مثيرة وقاسية على الفريق السماوي الذي اجتهد ولكن اجتهاده اصطدم بجدار وخبرة وصيف آسيا.
- اللقاء الثالث والذي جمع النصر والشارقة وانتهى بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما، كان من أكثر لقاءات الجولة السابعة إثارة ومتعة.. فإلى جانب الأداء الرائع من الفريقين الكبيرين، كانت لقرارات حكم المباراة محمد الجنيبي دوراً كبيراً في الأحداث التي شهدتها المباراة التي احتسب فيها الحكم ضربتي جزاء ضد الشارقة،
اختلف الكثيرون على صحة الحالة الثانية التي طُرد على إثرها حارس الشارقة الصاعد محمود الماس، ليتقدم النصر ويكمل الشارقة المباراة بعشرة لاعبين، كما أن لمسة اليد الواضحة على محمد ربيع في منطقة الجزاء والتي تغاضى عنها الحكم رغم قربه منها، أثار لاعبي الشارقة وجماهيره.
- عموماً، الجولة الأولى من الأسبوع السابع جاءت مثيرة بكل تفاصيلها، ونحمد الله أن لقاء النصر والشارقة انتهى بالتعادل الذي من شأنه أن يخفف كثيراً من وطأة الثورة الشرقاوية على قرارات الحكم التي كانت مثيرة للجدل.. أما النصر والذي كان أمامه المجال مفتوحاً على مصراعيه لتحقيق فوز يعادل ست نقاط، ولكن لاعبي الأزرق رفضوا الفرصة التي قُدِّمت لهم على طبق من ذهب، ومن دون مبرِّر.
- وأخيراً، فإن جولة الأمس كانت تحمل في مضمونها الإثارة وغزارة الأهداف التي بلغت 15 هدفاً. ومن ضمن أحداث الأمس غزارة الإنذارات التي بلغت رقماً قياسياً.. والله يعين.
كلمة أخيرة
- محمود الماس، مشروع حارس مرمى رائع نتمنى ألا تؤثر فيه البطاقة الحمراء غير المستحقة التي حصل عليها.
- التعادل بين النصر والشارقة أبقى الوضع بين الفريقين كما هو.. التعادل في كل شيء.
- هناك بعض المباريات تحتاج إلى طاقم حكام من نوع خاص بإمكانه التعامل مع لقاءات من الوزن الثقيل.
- موقعة أخرى موعدنا معها اليوم بين الأهلي والبطل الوحداوي.
mjasim@albayan.ae