يستضيف نادي دبي للفروسية برئاسة سمو الأميرة هيا بنت الحسين حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، أول مسابقة فروسية دولية له اليوم الأحد، وذلك على أرض نادي الإمارات للفروسية.

ويتألف تحدي الاتحاد الدولي للفروسية العالمي للترويض من سلسلة من منافسات الترويض التي تقام في مختلف البلدان، ويتنافس فيها الفرسان ضمن مجموعات مقسمة جغرافيا،ً بحيث يتنقل الحكام المعينون من قبل الاتحاد الدولي للفروسية عبر البلدان بحسب تلك المجموعات.

ويهدف دوري التحدي للاتحاد الدولي للفروسية، والذي بدأ عام 1982، إلى ترويج مهارت ركوب الخيل وتوسيعها في الدول التي تشهد تطوراً في رياضة الفروسية، كما ويتيح للفرسان ولمحبي الفروسية حول العالم فرصة الاستمتاع برياضة الفروسية وثقافتها.

حيث أظهر تحدي الترويض نمواً مستمراً خلال الأعوام الماضية، حيث بدأ بمشاركة 16 بلداً في السنة الأولى، ونما ليضم 24 بلداً عام 1996، حتى وصل حجم المشاركة في عام 2004 إلى 50 بلداً، مما يدل على نجاح هذا المشروع كأداة للترويج لرياضة الفروسية، وتحديداُ الترويض، على الساحة العالمية. وقد كانت أولى مشاركات دولة الإمارات العربية المتحدة في هذه المنافسة عام 1998 حين استضاف مركز الإمارات للفروسية أول بطولة من نوعها في دبي.

ولعل الهدف الرئيسي لهذه المنافسة العالمية للترويض هو إعطاء الفرصة للفرسان الذين لا تتيح لهم خبرتهم المجال للمشاركة في المنافسات الدولية بحكم موقعهم الجغرافي، بحيث تمكنهم من التنافس على مستوى دولي دون الاضطرار للسفر خارج بلدانهم. ومن الجدير بالذكر أن المشروع يهدف أيضاً إلى التشجيع على تأهيل صغار فرسان الترويض، بدليل مشاركة 212 طفلاً خلال دوري العام الماضي.

كما ويفسح تحدي الاتحاد الدولي للفروسية العالمي للترويض المجال لكل من المجموعات الجغرافية على حده للاستفادة من تعليمات وخبرات حكام الاتحاد الدولي للفروسية ذوي الخبرة الدولية القيمة، والذين يتجولون عبر مختلف بقاع الأرض لتعليم فن الترويض، حيث يتم امتحان كل مجموعة من البلدان من قبل نفس لجنة التحكيم، المتألفة من اثنين من حكام الاتحاد الدولي للفروسية.

وتتألف المسابقة من أربعة مستويات من الامتحانات: مستوى جائزة سانت جورج، الفئة أ (متقدمة)، الفئة ب (ناشئين) وفئة الأطفال، بحيث يمكن لحد أقصى لا يتجاوز 35 فارساً على جواده المنافسة في كل بلد.