نجاحان اثنان حققتهما اللجنة المنظمة للمرحلة الرابعة من بطولة الإمارات للقوارب الشراعية فئة 22 قدماً التي استضافها النادي الدولي للرياضات البحرية بالفجيرة بالتعاون مع النادي الدولي للرياضات البحرية بدبي وتحت إشراف اتحاد اللعبة.
أما النجاح الأول فقد جاء من التصرف المسؤول الذي اتخذه سعيد حارب عضو اللجنة المنظمة المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية والمهندس أحمد إبراهيم درك المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية بالفجيرة، عضو اللجنة المنظمة للسباق بقراءتهما السليمة لحالة البحر وما إذا كانت ستسمح بإقامة الجولة في موعدها المعلن دون المساس بالسباق والمتسابقين
حيث قررا تقديم موعد الإنطلاقة عشر دقائق لتفادي التقلب الذي كان متوقعاً لحالة البحر، ولأن هذا قد حدث، فقد جاء النجاح الثاني امتداداً للنجاح الأول في الأمور الفنية والتنظيمية حيث رعى الفعالية الشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقي رئيس النادي الدولي للرياضات البحرية بالفجيرة بحضور الدكتور محمد سعيد الكندي رئيس ديوان صاحب السمو حاكم الفجيرة وعدد آخر من المسؤولين.
وقد شهد السباق مفاجأة من العيار الثقيل حيث فاز ببطولته المتسابق سلطان سعيد حارب بقاربه »شمردل« حيث اقصى السباق المتسابق بحر راشد خادم بقاربه »عزام« من المركز الأول الذي كان يحتله بنهاية سباق المرحلة الثالثة لينزلق إلى المركز السادس وسط دهشة المراقبين. وقد جاء المتسابق جمعة سهيل الثائر في المركز الثاني بقاربه »النعاي« وبعده كان المتسابق سالم سعيد سالم الدهيش في المركز الثالث بقاربه »غازي«.
وقد قام راعي السباق بتتويج الفائزين عقب نهاية السباق الذي شهده عدد كبير من عشاق البحر من مواطنين ومقيمين كان اكثرهم من الدول الاوروبية المختلفة.
هذا الشبل من ذاك الأسد
تفاجأت أروقة البطولة عندما انتهى إلى علمها بأن سلطان سعيد حارب الذي فاز بالمركز الأول في السباق بأنه ابن الخبير البحري سعيد حارب أحد كبار منظمي السباق المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية والمنظم الدولي للسباقات ذات الصلة بالبحر.
وعقب التتويج أحاط رجال الصحافة والإعلام بالبطل الابن الذي لم يخف سعادته بإنجازه الكبير، وفيما كان لسان الصحافيين يقول بأن هذا الشبل من ذاك الأسد، فقد كانت سعادة البحار الصغير بإتساع مياه بحر العرب الذي انتصب أمامه ليعلن اهداءه هذا النجاح البكر لوالده سعيد حارب الذي كان يقف وقتها مع الشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقي والدكتور محمد سعيد الكندي
فيما كانت سعادته بما حدث اتساعاً من مياه بحر العرب والخليج العربي بكامله.وقد فسر البطل البحري إهداءه الانجاز لوالده بقوله لأنه يعتبره الملقن الأول له بفنون التعامل مع البحر ولأنه أحد أقطاب الأنشطة البحرية الرياضية داخل وخارج الدولة.
الفجيرة ـ كمال محمد أحمد